506

আল-ইনসাফ ফি আল-ইনতিসাফ লি-আহল আল-হক্ক মিন আহল আল-ইসরাফ

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

كل ما قارب ذلك وشابهه وناسبه وتفرع عليه اتفاقا فى ذلك كله منا ومنهم. وأقوال السنة في هذه المسألة - مسألة كونه سبحانه متكلما - أربعة أقوال لاتتجاوزها، كل واحد منها باطل بالضرورة! وبشهادة كل فرقة منهم ببطلان قول أختها في ذلك: الاول: قول من يقول: إن كلامه سبحانه معنى واحد، قديم، قائم بذات الله عز وجل، ليس هو أمر ولانهي ولاخبر ولا استخبار، وهذا قول ابن كلاب ومن وافقه كالأشعري(1).

الثانى: قول من يقول: إن كلامه سبحانه حروف وأصوات أزلية قديمة، وهذا قول السالمية ومن وافقهم من أهل الكلام منهم وأهل الحديث، ذكر ذلك الأشعري وقال: "منهم طائفة تقول إن تلك الأصوات القديمة هي الصوت المسموع من القارئ أو بعض الصوت المسموع من القاري" (2) .

الثالث: قول من قال: إنه حروف وأصوات، لكن تكلم به سبحانه بعد أن لم يكن متكلما، وكلامه حادث في ذاته كما أن فعله حادث في ذاته، وهذا قول الكرامية ومن وافقهم(2) .

الرابع: قول من يقول: إنه لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء

পৃষ্ঠা ১৩৯