الحادي عشر: قوله: (هذا أخى ووصي ووزيري وخليفتى فأسمعوا له وأطيعوا)، وهذا نص يوم الدار حين نزل قوله: (وأنذز عشيرتك الأقربين"(4).
الثاني عشر: قوله تعالى: (وأنفسنا"(5)، وقد صح في الصحيح وثبت أن عليا الللاهو المقصود بكونه نفس رسول الله(6)، والمراد من ذلك المساواة في الفضل والكمال(4).
فاذا كانت هذه النصوص وما شابهها منقول في صحاح كتبكم، كيف تقول