وفي قوله تعالى: وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) [الشعراء: ٢١٥]. ورسول الله ﷺ هو القدوة والمثل الأعلى في سلوكه وتصرفاته وصفاته، فأمره بخفض الجناح للأتباع، واستشارتهم في شئون الدولة والحكم إنما هو رسم للمنهج الإسلامي في شئون الحياة.
ولو ذهبنا نستعرض هدايات القرآن الكريم في شأن الأخلاق لطال بنا التطواف ولا نستطيع الإحاطة بالأساليب القرآنية في الحث على التحلي بالفضائل الخلقية والكمالات النفسية.
ومن أراد المزيد من ذلك فليراجع كتاب: «مدارج السالكين» لابن القيم، و«أخلاق القرآن» للدكتور محمد عبد الله الدراز، وكتاب «موسوعة أخلاق القرآن» للدكتور أحمد الشرباصي.
1 / 256
مقدمة الطبعة الثالثة
مقدمة الطبعة الثانية
بين يدي المباحث
مقدمة في مكانة الإنسان بين المخلوقات
صدر للمؤلف
Inquiries into the Miraculous Nature of the Quran | Usul