328ইনবাহ রুয়াতإنباه الرواة على أنباه النحاةজামাল উদ্দিন আল-কাফ্তি - ৬৪৬ AHجمال الدين القفطي - ৬৪৬ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيمপ্রকাশকدار الفكر العربي - القاهرةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦ هـ - ١٩٨٢م.প্রকাশনার স্থানومؤسسة الكتب الثقافية - بيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وله فى الرثاء قصيدة يرثى بها قاضى بلدة المحمّدية طاهر بن عبد الله، وقد بلغته وفاته بالقيروان، منها:العفر «١» فى فم ذاك الصارخ النّاعى ... ولا أجيبت بخير دعوة الدّاعىفقد نعى ملء أفواه وأفئدة ... وقد نعى ملء أبصار وأسماعأما لئن صحّ ما جاء البريد «٢» به ... ليكثرنّ من الباكين أشياعىيا شؤم طائر أخبار مبرّحة ... يطير قلبى لها من بين أضلاعىمازلت أفزع من يأس إلى طمع ... حتى تربّع يأسى فوق أطماعىفاليوم أنفق كنز العمر أجمعه ... لمّا مضى واحد الدّنيا بإجماعتوفّى الطاهر القاضى فوا أسفا ... إن لم يوفّ تباريحى وأوجاعىفللديانة فيه لبس ثاكلة ... وللقضاء عليه قلب ملتاعوله فى الهجو أبيات يهجو بها رجلا اسمه فرات- وأحسن فيها- وهى:قالوا رأينا فراتا ليس يوجعه ... ما يوجع الناس من هجو به قذفافقلت: لو أنه حىّ لأوجعه ... لكنّه مات من جهل وما عرفاوما هجوت فراتا غير تجربة ... وذو الرماية من يستصغر الهدفاوكان بين ابن رشيق وبين محمد بن شرف «٣» الشاعر مباينة بعد مواصلة، وذلك أنهما كانا شاعرى ابن باديس، ودخلا إليه، واتّصلا بخدمته فى وقت واحد. وكان1 / 336কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন