372

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

সম্পাদক

محمد عبد الحميد النميسي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Prophetic biography
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الرضاعة.
طلب قريش خروج رسول اللَّه ﷺ من مكة
ولما كان عند الظهر يوم الرابع، أتى سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى رسول اللَّه ﷺ في مجلس الأنصار، وهو يتحدث مع سعد بن عبادة- فقال:
قد انقضى أجلك، فاخرج عنا.
فقال ﷺ [(١)]: وما عليكم لو تركتموني فأعرست [(٢)] بين أظهركم، وصنعت طعاما؟ فقالا: لا حاجة لنا في طعامك،
اخرج عنا، ننشدك [(٣)] اللَّه والعهد الّذي بيننا وبينك إلا خرجت من أرضنا! فهذه الثلاث قد مضت! فغضب سعد بن عبادة وقال لسهيل [بن عمرو] [(٤)] كذبت لا أم لك! ليست بأرضك ولا أرض أبيك، واللَّه لا يبرح منها إلا طائعا راضيا!
فتبسم ﷺ ثم قال: يا سعد، لا تؤذ قوما زارونا في رحالنا.
فأسكت الرجلان [(٤)] عن سعد. وروي أنهم بعثوا عليا إلى النبي ﵇ ليخرج عن بلدهم.
الرحيل والبناء بميمونة
وأمر ﵇ أبا رافع بالرحيل، وقال: لا يمسينّ بها أحد من المسلمين.
وركب حتى نزل سرف، وخلّف أبا رافع ليحمل إليه ميمونة حين يمسى، فخرج بها مساء، ولقي عنتا [(٥)] من سفهاء المشركين. فبنى النبي ﷺ على ميمونة بسرف.
منزل رسول اللَّه ﷺ
ولم ينزل بمكة بيتا، وإنما ضربت له قبة من أدم بالأبطح، وكان هناك حتى سار منها. وبعث بمائتي رجل ممن طافوا بالبيت إلى بطن يأجج [(٦)]، فأقاموا عند السلاح حتى أتى الآخرون فقضوا نسكهم، وقدم المدينة في ذي الحجة.

[(١)] زيادة للإيضاح.
[(٢)] بزواج ميمونة ﵂.
[(٣)] ننشدك اللَّه: نستحلفك باللَّه.
[(٤)] أسكت الرجل: سكت سكوتا طويلا على غضب.
[(٥)] في (خ) «عينا» .
[(٦)] في (خ) «ياجح» .

1 / 334