120ইমাম ফি বায়ান আদিলতে আল-আহকামالإمام في بيان أدلة الأحكامইজ্জ বিন আব্দুস সালাম - ৬৬০ AHالعز بن عبد السلام - ৬৬০ AHসম্পাদকرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةপ্রকাশকدار البشائر الإسلاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিShafi'i legal maximsPrinciples of Shafi'i Jurisprudence•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদالْفَائِدَة الرَّابِعَة وَالْعشْرُونَأَمر الرَّسُول بِالْإِعْرَاضِ وَنهي الْفَاعِل عَن الاعتذرا وَنفي السَّبِيل أما نفي السَّبِيل فَيدل على الْإِذْن لِأَن مَعْنَاهُ لَا سَبِيل عَلَيْهِم بالمؤاخذة وإثباته يدل على النَّهْي ﴿مَا على الْمُحْسِنِينَ من سَبِيل﴾ ﴿وَلمن انتصر بعد ظلمه فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِم من سَبِيل إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يظْلمُونَ النَّاس﴾ ﴿إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يَسْتَأْذِنُونَك وهم أَغْنِيَاء﴾ وَنهي الْفَاعِل عَن الإعتذار يدل على النَّهْي عَن الْفِعْل ﴿لَا تعتذروا قد كَفرْتُمْ بعد إيمَانكُمْ﴾ ﴿لَا تعتذروا لن نؤمن لكم﴾ وَأمر الرَّسُول بِالْإِعْرَاضِ عَن الْفَاعِل والتولي عَنهُ يدل على النَّهْي ﴿فَأَعْرض عَنْهُم حَتَّى يخوضوا فِي حَدِيث غَيره﴾ ﴿وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾ ﴿فَأَعْرض عَن من تولى عَن ذكرنَا﴾ ﴿فتول عَنْهُم حَتَّى حِين﴾ ﴿فتول عَنْهُم فَمَا أَنْت بملوم﴾الْفَائِدَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَنفي الْكَوْن كَقَوْلِك مَا كَانَ لكذا كَذَا وَكَذَا قد يسْتَعْمل نفيا وَقد يسْتَعْمل نهيا مِثَال النَّفْي ﴿مَا كَانَ لكم أَن تنبتوا شَجَرهَا﴾ ﴿مَا كَانَ لله أَن يتَّخذ من ولد﴾1 / 197কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন