244

চিলাল কাবির

علل الترمذي الكبير

সম্পাদক

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

প্রকাশক

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৯ AH

مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ التَّمْرِ
٥٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ»
٥٦٢ - قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ»، سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، وَلَمْ يَعْرِفْهُمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مَا جَاءَ فِي الْأَكْلِ مَعَ الْمَجْذُومِ
٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْقَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ»، سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ:
⦗٣٠٣⦘
٥٦٤ - رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ عُمَرَ، أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ شَيْئًا مِنْ هَذَا، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ غَيْرُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ شَيْخٌ بَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ الْمِصْرِيُّ آخَرُ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا رَوَى لَهُ شُعْبَةُ، وَالْآخَرُ أَقْدَمُ مِنْهُ يَرْوِي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ

1 / 302