فأما حصين، فيقال فيه: الحُبْر -بضم الحاء وإسكان الموحّدة (^١) - نسبةً إلى حُبران: قبيلة من اليمن، وهم بنو حبران بن عَمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم (^٢)، ويقال فيه أيضًا: الحُمراني -بالميم- نسبةً إلى حُمْران (^٣)، ويقال: الحِمْيَريّ نسبة إلى حِمْيَر: قبيلة مشهورة (^٤).
وأما أبو سعيد هذا فالمشهور فيه: أبو سعيد بالياء، ويقال: أبو سعد بحذفها، والمشهور أنه تابعي، وقيل: صحابي (^٥).
قوله ﷺ: "من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج".
الاستجمار: الاستنجاء بالأحجار، وقد سبق (^٦) بيانه، والمراد: أن الإيتار مستحبٌّ وليس بواجب، وهذا فيما زاد على ثلاث مسحات، أما
(^٥) أبو سعد الخير صحابي، أثبت صحبته البخاري وأبو حاتم الرازي وأبو داود وابن حبان والبغوى وابن قانع وجماعة، أما أبو سعيد الحبراني فتابعي قطعًا، ذكره العجلي في "ثقاته" (٤٩٩) وقال ابن حجر في "التقريب": "مجهول" وحديثه في المصريين، روى عن معاذ، قال المزي في "تهذيب الكمال" (٣٣/ ٣٥٤): "أراه مرسلًا" أي: لم يسمع منه، جزم بذلك الذهبي في "تذهيب تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٧٥) وفرق بينه وبين الصحابي، وهكذا صنع جماعة.
ونقل السيوطي في "مرقاة الصعود" (١٢) عن النووي قوله:"المشهور به كأمير" أي: أبو سعيد بالياء، ونقل عنه أيضا قوله: "المشهور أنه تابعي".
(^٦) (ص ١١١).
1 / 178
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده