ورواه عبد الرزاق أيضا في ((مصنفه)): أخبرنا معمر، عن حماد به إلا أنه قال عوض سبحانك اللهم: ربنا لك الحمد، ثم قال أخبرنا الثوري عن منصور عن إبراهيم، قال: خمس يخفيهن الإمام، فذكر وزاد سبحانك اللهم، وبحمدك(1).
فهذه أخبار صحيحة صريحة في الإسرار بالتسمية.
وأما الذاهبون إلى الجهر، فاستندوا بوجوه كثيرة:
الأول: وهو أجودها، وليس في الصحاح(2)الستة غيره .
পৃষ্ঠা ১১৯
[مقدمة المؤلف]
المقدمة: في نبذ من فضائلها، وما يتعلق بها .
[فضائل البسملة]
في ذكر الاختلافات الواقعة في كون البسملة
في نبذ من الأحكام المتعلقة بها
### || اختلفوا في قراءة البسملة في الصلاة عند الشروع في