(١) "فضيلة العادلين" (ص: ١٣٠). وبسنده رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٤/ ٢٠)، ورواه الخطيب في "المتفق والمفترق" (٢/ ٧٠) من طريق آخر، وفي إسناده: إسماعيل بن مسلم قال يحيى بن معين فيه: ليس بشيء، وقال الخطيب: متروك.
(٢) رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/ ٩٦٩)، والترمذي (٢٥٢٦)، صفة الجنة ونعيمها، وابن ماجه (١٧٥٢)، كتاب: الصيام، باب: في الصائم لا ترد دعوته، مطولًا، وقال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.
1 / 131
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور