532

ইদাহ তাওহীদ

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

জনগুলি
Ibadi
অঞ্চলগুলি
তানজানিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «الصلاة ميزانك ومنتهى كيلك، فإذا وفيت نجيت، وإذا نقصت عذبت». وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إذا ترك الرجل فريضة واحدة متعمدا كتب اسمه على باب النار، فلان لا بد له من دخوله النار». وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «عشرة من أمتي يسخط الله عليهم يوم القيامة ويأمر الله بهم إلى النار وجوههم عظام بلا لحم» فقيل يا رسول الله: من هم؟ فقال: «شيخ زان، وإمام ضال، ومدمن خمر، وعاق لوالديه، والماشي بالنميمة، وشاهد الزور، ومانع الزكاة، وآكل الربى، والظالم، وتارك الصلاة، إلا أن تارك الصلاة يضاعف له العذاب، يحشر يوم القيامة وقد غلت يداه إلى عنقه، والملائكة يضربون وجهه ودبره وجنبه، وتقول له الجنة: لست مني ولا أنا منك، وتقول له النار: أنا منك وأنت مني ومن أهلي، أدن مني فوالله لأعذبنك عذابا شديدا، فعند ذلك تفتح له نار جهنم فيدخل في بابها كالسهم المسرع، فيهوى علىأم رأسه فيها إلى فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النار». وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لا تحل الزكاة لتارك الصلاة ولا تساكنوه ولا تحاسبوه فإن اللعنة تنزل عليه من السماء».

والأحاديث في ذلك كثيرة تركت نقل جميعها، وبما ذكرته كفاية لمن من الله عليه بالهداية، ورجا لنفسه السلامة. اللهم اجعلني ممن طلب لنفسه السلامة وسعى إليها. آمين. انتهى.

فائدة

في فضل تأدية الصلاة

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «الصلاة ميزانك ومنتهى كيلك، فإذا وفيت نجيت وإذا نقصت عذبت».

পৃষ্ঠা ৩৭