ইদাহ তাওহীদ
إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
(¬4) - ... هو حديث مرفوع إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، حديث رقم 3088، قال: «حدثنا عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما بين المسلم والمشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها قال أبو الليث: أي جحدها كان كافرا» (¬1) ، قلت: فالأصح أن ترك الصلاة مطلقا هو كفر، لأنه معصية كبيرة ، والكفر يطلق على الكبائر مطلقا؛ قال تعالى: {فاتقوا (¬2) النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين} (¬3) . فذو الكبائر الغير التائب ممن يدخلون النار، فهو ممن أعدت له النار، وهي معدة للكفار. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من تهاون بالصلاة عاقبه الله تعالى بخمس عشرة عقوبة، ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر، فأما الستة التي تصيبه في الدنيا فالأولى: ينزع الله البركة من عمره؛ والثانية: يمسح الله سيما الصالحين من وجهه؛ والثالثة: كل عمل لا يؤجره الله سبحانه عليه؛ والرابعة: لا يرفع الله عز وجل دعاء إلى السماء؛ والخامسة: تمقته الخلائق في دار الدنيا؛ والسادسة: ليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما الثلاثة التي تصيبه عند الموت: فالأولى: أنه يموت ذليلا ؛ والتانية: أنه يموت جائعا؛ والثالثة: أنه يموت عطشانا ولو سقي مياه بحار الدنيا ما روى من عطشه.
¬__________
(¬1) - ... تقدم تخريجه.
(¬2) - ... في الأصل: «واتقوا». وهو خطأ.
(¬3) - ... سورة البقرة: 24.
পৃষ্ঠা ৩৫