314

ইদাহ শাওয়াহিদ

إيضاح شواهد الإيضاح

সম্পাদক

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
Philology
•
অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
من فضله، وغنائه، ومثل هذا الانتزاع قول الآخر:
إنَّ الذِّئابَ قدْ اخضرَّتْ براثنها ... والنَّاسُ كلُّهمُ بكرٌ إذا شبعوا
أي: الناس إذا شبعوا تعادوا؛ لأن بكرًا كذلك تفعل.
ونحو منه قول الآخر: وإن لم يكن المعول عليه علمًا:
ما أمُّكَ اجتاحتِ المنايا ... كلُّ فؤادٍ عليكَ أمُّ
أي: كل فؤاد عليك حزين، وكئيب، إذ كانت الأم هكذا غالب أمرها، ولاسيما مع المصيبة، وعند نزول الشدة.
وقد مر به الطائي الكبير، فأحسن فيه، واستوفى معناه، فقال:
فلا تحسبا هندًا لها الغدرُ وحدها ... سجيَّةُ هندٍ كلُّ غانيةٍ هندُ
فكأنه قال: كل غانية غادرة أو قاطعة، أو غير ذلك.
وقد جاء في كتاب الله تعالى: (وهوَ اللهُ في السَّمواتِ) .
قال أبو علي: العامل في المجرور، ما في اسم الله تعالى، من معنى الإلاهية، ينتزع منه معنى المعبود، أو الموجود. أو نحو ذلك، ومثله قوله تعالى: (إنَّها لظى، نزَّاعةً للشَّوى)، في قراءة من نصب على الحال، والعامل في

1 / 362