مخولٍ، عن رجلٍ، قال: كنا مع حذيفةَ، فأخذ حَصًى، فوضع بعضَه فوقَ بعض، ثمّ قال لنا: انْظُرُوا ما ترونَ منَ الضوء؟ قلنا: نرى شيئًا خفيًّا، قال: واللهِ! ليركبنَّ الباطلُ على الحقِّ حتى لا ترونَ من الحقِّ إلا كما ترونَ من هذا (١).
أخبرنا جماعةٌ من شيوخنا، أنا ابنُ البالسيِّ، أنا المِزِّيُّ، أنا أبو بكرٍ الدستيُّ، أنا أبو القاسمِ بنُ رواحَةَ، أنا السِّلَفيُّ، أنا أبو غالبٍ الباقلانيُّ، أنا أبو بكرِ بنُ درهمٍ، أنا عمرُ بنُ محمّدٍ، ثنا أبو بكرٍ الخَلاَّلُ، أنا عفّانُ بنُ مسلمٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، ثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن محمّدِ بنِ إبراهيمَ، عن علقمةَ بنِ وَقَّاصٍ، عن عمَر بنِ الخطاب، قال: سَتكونُ أُمَرَاءُ اتّبَاعُهُمْ بَلاء، وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ (٢).
وبه إلى ابنِ أبي شيبةَ، ثنا ابنُ فضيلٍ، عن الصَّلْتِ بنِ مطرٍ العجليِّ، عن عيسى المراديِّ، عن معاذٍ، قال: يَكُونُ في آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءُ فَسَقَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ، وأُمَرَاءُ كَذَبَةٌ" (٣).
• • •
(١) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٧٢٤٦).
(٢) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٧٣٩٨).
(٣) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٧٧٣١)، والإمام أحمد في "الزهد" (ص: ٢١٢).
1 / 240
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور