* مصنفه: اذكر ما عليك من صنوف الإنعام ، وما توعد من شدة الإنتقام وتفضله عليك بطول الإمهال ، واغترارك ساعة الإمهال. لا تجعلن ما عليك من نعمته، ذريعة إلى مخالفته، ونقمته كأنك وقد فوجئت بمصرع المنايا، وأحاط بك وبال الخطايا، وزالت عنك أسباب الاختيار، وعلقت بك جبر الإضطرار، فلا أنت إلى أهلك عائد، ولا في عملك زائد، ولا لنفسك نافع، ولا عنها مدافع، فاعمل قبل هجوم النازل المبير للمنازل، وقبل زحوف الشغل الشاغل، والهول الهائل، فيالك من عين مغموضة، ونفس مقبوضة، ومسافر لا يرجع، ومنبه لا يقلع، فكأنك يا رضيع الدنيا وقد آن فطامك، وانقضى بالدنيا اهتمامك، وحان حمامك. الآن قبل غصص الندامة، والحلول بميقات القيامة، وقبل ?أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله ?[الزمر:56].
পৃষ্ঠা ২০০
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت