325ইকরাব কুরআনإعراب القرآن العظيمজাকারিয়া আল-আনসারি - ৯২৬ AHزكريا الأنصاري - ৯২৬ AHসম্পাদকد. موسى على موسى مسعودজনগুলিgrammar of the QuranGrammar•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوقوله: (أَبْوَابًا وَسُرُرًا): أي: مِنْ فِضَّةٍ.قوله: (وَزُخْرُفًا): معطوف على محل "مِنْ فِضَّةٍ".قوله: (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ): هي المخففة.قوله: (ومَنْ يَعْشُ):هو مِن: عَشَا يَعشُو عُشُوًّا، وهو الإعراض.قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ): أي: المشرق والمغرب.وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء.قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ):(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ): فاعل " ينفعكم ".، و(اليوم): ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ)، و(إذ): بدل من " اليوم ".فإن قيل: كيف يصح أن يكون "إذ" بدلا من "اليوم" وهما وقتان مختلفان؟قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر.ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في "إذ" هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه.قوله: (أسَاوِرَ):جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.1 / 484কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন