أي: يسوءون السبئات؛ لأن المكر إساءة؛ فيكون مصدرًا من معناه.
قوله: (وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ): حال، أي: معلومًا له.
قوله: (وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ):
أكثر الناس على أنه مبني للمفعول، و" نقص " يستعمل متعديًا وغير متعدِ، فعلى قراءة الجمهور يكون متعديًا، لا غير، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون لازمًا، أي: لا ينقُصُ شىءٌ من عمره، وأن يكون متعديًا على معنى: ولا يُنْقِصُ اللهُ من عمره شيئا.