108

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

সম্পাদক

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

فيقوم التراب مقام الماء: بأن ينوي رفع ما عليه من الأحداث، ثم يقول: ((بسم الله))، ثم يضرب التراب بيديه مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه، وجميع كفيه.

فإِن ضرب مرتين فلا بأس.


زائدة عن قدر الحاجة تيمم.

قوله: ( فيقوم التراب مقام الماء ):

أي: عند عدم الماء فإن التراب يقوم مقامه في الطهارة ورفع الحدث الأصغر والأكبر.

قوله: ( بأن: ينوي رفع ما عليه من الأحداث ):

أي: ينوي التيمم للحدث الأصغر والأكبر، فيتيمم بدلاً عن الوضوء، ويتيمم بدلاً عن الغسل؛ لأن الآية عامة، وفيها قوله: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ [المائدة: ٦]، ويدخل في الملامسة الجماع الذي يوجب الغسل: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ﴾ [المائدة: ٦].

قوله: (ثم يقول : بسم الله):

أي: كما أن في الوضوء بسملة؛ فإن في التيمم بسملة.

قوله: ( ثم يضرب التراب بيديه ... إلخ):

أي: يضرب بيديه التراب، مفرجة الأصابع مرة واحدة، يمسح بهما جميع وجهه وجميع كفيه، لحديث عمَّر لما أنه خرج لحاجة فأجنب ولم يجد الماء، قال: فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم صليت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إِنما كان

108