700

হুজ্জা লি কুররা সাবকা

الحجة للقراء السبعة

সম্পাদক

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

প্রকাশক

دار المأمون للتراث

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

প্রকাশনার স্থান

دمشق / بيروت

জনগুলি
Science of Quranic Readings
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
منها بحيث كانا في السكون في الواحد بمنزلة المعتل نحو:
«ديمة وديم» فكما جرى ما ذكرنا مجرى المعتلّ للسكون، كذلك يجري: قول وبيع مجرى ذلك، وقد قالوا: وجّه الحجر جهة ماله» فجاء المصدر بحذف الزيادة، وكأنّ «ما» زائدة، والظّرف وصف للنكرة، ولزمت الزيادة كما لزمت في: آثرا ما «١»، ونحوه.
[البقرة: ١٥٠]
اختلفوا في همز لِئَلَّا [البقرة/ ١٥٠].
فروي عن نافع أنه لم يهمزها، والباقون يهمزون «٢».
قال أبو علي: تخفيف الهمزة في لِئَلَّا أن تخلص ياء، ولا يجوز أن تجعل بين بين، ألا ترى أنه بمنزلة «مئر» جمع:
مئرة. من قولك مأرت بين القوم: إذا أفسدت.
وقد تقدّم ذكر طرف من ذلك في قوله ﷿: كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ «٣» [البقرة/ ١٠٨].
[البقرة: ١٨٤]
اختلفوا في التاء ونصب العين، والياء والجزم، من قوله ﷿ «٤»: فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا [البقرة/ ١٨٤].
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو: فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا بالتاء ونصب العين في الحرفين جميعًا «٥».

(١) في اللسان (أثر) عن الفراء: ابدأ بهذا آثرًا ما، وآثر ذي أثير، أي: ابدأ به أول كل شيء. وقيل: افعله مؤثرًا له على غيره، وما زائدة وهي لازمة لا يجوز حذفها، لأن معناه افعله آثرًا مختارًا له معنيًا به من قولك: آثرت أن أفعل كذا وكذا.
(٢) السبعة ١٧١.
(٣) انظر ص ٢١٧.
(٤) سقطت من (ط).
(٥) يريد في آية البقرة هذه رقم ١٨٤ والتي سبقتها برقم ١٥٨ وهي بالواو.

2 / 244