হিলিয়াতুল আউলিয়া ওয়া তাবাকাতুল আসফিয়া
حلية الأولياء و طبقات الأصفياء
প্রকাশক
مطبعة السعادة
প্রকাশনার স্থান
بجوار محافظة مصر
জনগুলি
•Asceticism and Softening of the Hearts
Ranks of the Sufis
Biographies and Virtues of the Companions
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِينَ أَطَافُوا بِهِ يُرِيدُونَ قَتَلَهُ: «إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ يَجْمَعُ فِيهَا الْقُرْآنَ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَقِيَ مَسْرُوقٌ الْأَشْتَرَ، فَقَالَ: مَسْرُوقٌ لِلْأَشْتَرِ: «قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «أَمَا وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا»
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِينَ قَتَلُوهُ: «لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَةَ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ» كَذَا قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا: أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: كَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ مُبَشَّرًا بِالْمِحَنِ وَالْبَلْوَى، وَمَحْفُوظًا فِيهَا مِنَ الْجَزَعِ وَالشَّكْوَى، يَتَحَرَّزُ مِنَ الْجَزَعِ بِالصَّبْرِ، وَيَتَبَرَّرُ فِي الْمِحَنِ بِالشُّكْرِ. وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ الصَّبْرُ عَلَى مَرَارَةِ الْبَلْوَى، لَيُدْرِكَ بِهِ حَلَاوَةَ النَّجْوَى»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ تِلْكَ الْحَوَائِطِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ، فَقَالَ: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ»، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: اللهُ الْمُسْتَعَانُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ⦗٥٨⦘ كَانَ فِي حَشٍّ مِنْ حِيشَانِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ خَفِيضُ الصَّوْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ»، فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَقَرَّبَ بِحَمْدِ اللهِ حَتَّى جَلَسَ "
1 / 57