হিলিয়াত আবরার

حلية الأبرار

সম্পাদক

الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১১ AH

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
বাহরাইন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد، فيقول، فقير الله الغني، عبده هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني: إني لما نظرت في كتب الحديث، مما عثرت عليه من القديم والحديث، رأيت أحاديث كثيرة، تتضمن حلية الأبرار: محمد وآله الأئمة الاثني عشر الأطهار، عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات، صلوات وتحيات لا يحصيها إلا الواحد القهار.

وتلك الأحاديث متبددة لم يحوها سلك نظام، كأنها عقد انفصم، فتناثرت لآليه، ففاته الانتظام.

أحببت أن أجمعها في كتاب يسهل تناولها على الطلاب، لان هذا المطلب من أجل المطالب، ومن أنفس نفائس الرغائب، إذ صفاتهم ومزاياهم خارجة عن طوق البشر، وخصالهم في العلم والعمل لا تعد بقدر.

اصطفاهم الله جل جلاله من برياته، واختارهم على علم على العالمين، والله أعلم حيث يجعل رسالاته، فهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى، يجب اتباعهم في العلم والعمل، إذ طاعتهم مفروضة على الرعية كملا، إذ بهذه، الآثار والخواص يعلم أنهم المقتدى بهم في الافعال والأقوال، ولا عن ذلك مناص.

وهذا الذي أذكر في هذا الكتاب من حليتهم وصفاتهم قليل من كثير،

পৃষ্ঠা ১

رشحة من ذلك البحر الغزير، لكن به يأنس الطالب، ويكتفي به المحب الراغب.

وخدمت به حضرة ذي النفس الزكية، والروح القدسية، المكرم بالرئاسة الانسية، والكرامات السنية، والنفحات البهية، والمطالب العلية، والخصال الحميدة، والصفات المجيدة، ناظورة (1) ديوان الوزارة، الفائز في الكمالات النفسية بالقدح المعلى، المشهور في العوارف باليد الطولى، ظل الله على العالمين (إيماني بيك) ربط الله جل جلاله دولته بأوتاد الخلود، ولا زالت سعوده تتزايد بتزايد الدهور آمين.

وسميت الكتاب بحلية الأبرار: محمد وآله الأئمة الأطهار، وهو مبني على ثلاثة عشر منهجا:

المنهج الأول في حلية نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصفاته العليا، وفيه سبعون بابا:

الباب الأول في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته صلى الله عليه وآله في أول الأمر.

الباب الثاني في مولده الشريف صلى الله عليه وآله.

الباب الثالث في توحيده الله سبحانه في حال ولادته، وتيقظه للايمان بالله سبحانه وتعالى في صغره.

الباب الرابع في معرفة أهل الكتاب له صلى الله عليه وآله في وقت ولادته أنه النبي المبعوث وخاتم النبيين.

الباب الخامس في معرفة أهل الكتاب له صلى الله عليه وآله بالنعت له في كتبهم، وما ظهر لهم من دلائل النبوة في صغره.

الباب السادس في دفاع الله سبحانه وتعالى عنه صلى الله عليه وآله الكفار من أهل الكتاب قبل البعثة لما عرفوه بنعته.

পৃষ্ঠা ২

الباب السابع في بعثته صلى الله عليه وآله.

الباب الثامن في ثقل الوحي، وما كان يأخذ رسول الله من الاغماء، إذا كان بغير واسطة جبرائيل عليه السلام.

الباب التاسع في كيفية تبليغه الكافة.

الباب العاشر في إظهاره صلى الله عليه وآله الدعوة إلى الله ونزوله الشعب.

الباب الحادي عشر في نزول الشعب وحماية أبي طالب عليه السلام وما يدل على إيمانه من طريق العامة.

الباب الثاني عشر في أذى المشركين له صلى الله عليه وآله.

الباب الثالث عشر في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/15/95" target="_blank" title="الحجر: 95">﴿إنا كفيناك المستهزءين﴾</a> (1) وإهلاكه سبحانه الفراعنة.

الباب الرابع عشر فيما عمله صلى الله عليه وآله بعد موت عمه أبي طالب قبل الهجرة.

الباب الخامس عشر في الهجرة إلى المدينة.

الباب السادس عشر وهو من الباب الأول.

الباب السابع عشر في صفته صلى الله عليه وآله.

الباب الثامن عشر في صفته صلى الله عليه وآله في الإنجيل.

الباب التاسع عشر في صفته ومدخله ومخرجه ومجلسه وسكنته صلى الله عليه وآله.

الباب العشرون في مجلسه للعلم، وقسمته لحظاته صلى الله عليه وآله بين أصحابه وغيرها وتقديم السابق في السؤال.

الباب الحادي والعشرون في تواضعه لأهل بيته صلى الله عليه وآله:

علي، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام.

পৃষ্ঠা ৩

الباب الثاني والعشرون في تواضعه وحسن خلقه صلى الله عليه وآله.

الباب الثالث والعشرون في زهده صلى الله عليه وآله.

الباب الرابع والعشرون في زهده صلى الله عليه وآله في المطعم والمشرب والملبس.

الباب الخامس والعشرون وهو من الباب الأول.

الباب السادس والعشرون من الباب الأول من طريق المخالفين.

الباب السابع والعشرون في اجتهاده صلى الله عليه وآله في العبادة.

الباب الثامن والعشرون في اجتهاده صلى الله عليه وآله في العبادة من طريق المخالفين.

الباب التاسع والعشرون في كيفية صلاته صلى الله عليه وآله صلاة الليل.

الباب الثلاثون من الباب الأول من طريق المخالفين.

الباب الحادي والثلاثون في خشوعه صلى الله عليه وآله وخوفه من الله تعالى.

الباب الثاني والثلاثون في استغفاره وتوبته صلى الله عليه وآله من غير ذنب في كل يوم.

الباب الثالث والثلاثون فيما يقوله صلى الله عليه وآله من التحميد إذا أصبح وأمسى.

الباب الرابع والثلاثون فيما يقوله صلى الله عليه وآله إذا ورد عليه ما يسره وما يغمه، وعند دخول المسجد وخروجه، وإذا أصبح، وعند النوم والانتباه، وعند هلال شهر رمضان، وعند إفطاره، وإذا أكل من عند أحد، وعند شرب الماء واللبن، وعند الفاكهة الجديدة، وعند ركوب الدابة.

الباب الخامس والثلاثون في صيامه صلى الله عليه وآله.

الباب السادس والثلاثون في جوده صلى الله عليه وآله.

পৃষ্ঠা ৪

الباب السابع والثلاثون في جوده صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين.

الباب الثامن والثلاثون أنه صلى الله عليه وآله أشجع الناس من طريق الخاصة والعامة.

الباب التاسع والثلاثون في عفوه صلى الله عليه وآله.

الباب الأربعون في عفوه صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين.

الباب الحادي والأربعون في مداعبته وضحكه صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة والعامة.

الباب الثاني والأربعون في تعظيم الناس له صلى الله عليه وآله في الجاهلية والاسلام من طريق الخاصة والعامة.

الباب الثالث والأربعون في حيائه وكفه صلى الله عليه وآله عن المجازاة من طريق الخاصة والعامة.

الباب الرابع والأربعون في نصيحته صلى الله عليه وآله وشفقته من طريق الخاصة والعامة.

الباب الخامس والأربعون في أنه كان صلى الله عليه وآله يعمل بيده.

الباب السادس والأربعون في جلوسه صلى الله عليه وآله.

الباب السابع والأربعون في سجداته الخمس للشكر .

الباب الثامن والأربعون في صبره صلى الله عليه وآله.

الباب التاسع والأربعون في صبره صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين.

الباب الخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله الطيب.

الباب الحادي والخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله الخضاب.

الباب الثاني والخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله الكحل.

الباب الثالث والخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله السدر والنورة.

পৃষ্ঠা ৫

الباب الرابع والخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله السواك والخلال.

الباب الخامس والخمسون في استعماله صلى الله عليه وآله الحجامة.

الباب السادس والخمسون في المفردات.

الباب السابع والخمسون في أنه أولم عند التزويج.

الباب الثامن والخمسون في حبه صلى الله عليه وآله النساء، وأكله اللحم والعسل، واستعماله الطيب.

الباب التاسع والخمسون في أنه كان صلى الله عليه وآله يحب من اللحم الذراع.

الباب الستون في أكله صلى الله عليه وآله مع الضيف.

الباب الحادي والستون في أكله صلى الله عليه وآله الهريسة.

الباب الثاني والستون فيما أكله صلى الله عليه وآله من الفواكه والرمان وغيره.

الباب الثالث والستون في أنه كان صلى الله عليه وآله يعجبه القرع.

الباب الرابع والستون في أنه كان صلى الله عليه وآله يعجبه العسل.

الباب الخامس والستون في أكله صلى الله عليه وآله الخل والزيت.

الباب السادس والستون في اجتنابه صلى الله عليه وآله الطعام الحار.

الباب السابع والستون في المفردات.

الباب الثامن والستون في قلانسه صلى الله عليه وآله.

الباب التاسع والستون في خواتيمه صلى الله عليه وآله وحلية سيفه ودرعه.

الباب السبعون في معراجه صلى الله عليه وآله.

পৃষ্ঠা ৬

بسم الله الرحمن الرحيم المنهج الأول في رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، خاتم النبيين وسيد المرسلين، وصفوة رب العالمين صلى الله عليه وآله، وفيه سبعون بابا.

পৃষ্ঠা ৭

الباب الأول في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام في أول الأمر 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (1) قدس الله روحه قال: حدثنا الحسن (2) بن محمد بن سعيد الهاشمي (3)، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي (4)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني، قال: حدثني أبو الفضل العباس بن عبد الله البخاري، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا

পৃষ্ঠা ৯

عبد السلام بن صالح الهروي (1)، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما خلق الله خلقا أفضل مني، ولا أكرم عليه مني.

قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرائيل؟

فقال صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين، والفضل بعدي لك يا علي، وللأئمة من بعدك، وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا.

يا علي " الذين يحملون العرش ومن حوله، يسبحون بحمد ربهم، ويستغفرون للذين آمنوا " (2) بولايتنا.

يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم، ولا حواء، ولا الجنة، ولا النار، ولا السماء، ولا الأرض، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا، وتسبيحه، وتهليله، وتقديسه؟!

لان أول ما خلق الله عز وجل خلق أرواحنا، فأنطقنا بتوحيده وتحميده (3).

ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا، فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا، فسبحت الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا.

পৃষ্ঠা ১০

فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا، لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله، وأنا عبيد، ولسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه، فقالوا: لا إله إلا الله.

فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا، لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظم المحل (1) إلا به.

فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز والقوة قلنا: لا حول ولا قوة إلا (2) بالله، لتعلم الملائكة أن لا حول ولا قوة إلا بالله (3).

فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا، وأوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا:

الحمد لله، لتعلم الملائكة ما يحق (4) لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمته (5)، فقالت الملائكة: الحمد لله، فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده.

ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم فأودعنا صلبة، وأمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا وإكراما، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية، ولآدم إكراما وطاعة لكوننا في صلبه، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون؟!

وإنه لما عرج بي إلي السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم قال: تقدم يا محمد صلى الله عليه وآله، فقلت له: يا جبرئيل أتقدم عليك؟ فقال: نعم لان الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه على ملائكته أجمعين، وفضلك خاصة، فتقدمت فصليت بهم ولا فخر.

فلما انتهيت إلى حجب النور قال لي جبرائيل: تقدم يا محمد وتخلف عني، فقلت: يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال: يا محمد إن (6) انتهاء حدي الذي وضعني الله عز وجل فيه إلى هذا المكان، وإن تجاوزته

পৃষ্ঠা ১১