65علو الهمةعلو الهمةমোহাম্মদ ইসমাঈল আল-মুকাদ্দিম محمد إسماعيل المقدم প্রকাশকدار القمة - دار الإيمانপ্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিIslamic thoughtThe Call and Its Principles•অঞ্চলগুলিমিশরالدُّنيَا جيفَةٌ، وَالأَسدُ لَاَ يقعُ على الجيَفِبعثت "بلقيس" إلى سليمان ﵇ هدية لتمتحن بها قدر همته: فإن رأتها قاصرة، علمت أنها لا تصلح للمعاشرة، وإن رأتها عالية تطلب ما هو أعلى، تيقنت أنه يصلح:﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون * فلما جاء سليمانَ قال أتمدوننِ بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون﴾ الآيات.فالدنيا هدية بِلقيس، فارفضها، وتشوَّف إلى ما هو أنفس منها.وعن ابن مسعود ﵁ قال:" من أراد الآخرة، أضَرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة (١)، يا قوم! فأضروا بالفاني للباقي".قال الإمام الشافعي ﵀:ومن يذق طعم الحياة فإني خبرتُها ... وسيق إليَّ عَذْبُها وعذابُهافلم أرها إلا جيفة مستحيلة ... عليها كلابٌ هَمُّهُنَّ اجتذابهافإن تجتنبها عشت سِلمًا لأهلها ... وإن تجتذبها ناهشتك كلابُها(١) وفي حديث الثلاثة الذين هم أول من تُسَعَّر بهم النار بيان كافٍ لمدى هذا الضرر الذي نشأ عن همة خسيسة أرادت الدنيا بأعمال الآخرة.1 / 67কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন