59علو الهمةعلو الهمةমোহাম্মদ ইসমাঈল আল-মুকাদ্দিম محمد إسماعيل المقدم প্রকাশকدار القمة - دار الإيمانপ্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিIslamic thoughtThe Call and Its Principles•অঞ্চলগুলিমিশরآخر:ولم أر أمثال الرجال تفاوتًا ... إلى المجد حتى عُدَّ ألف بواحدِولذا عظمت المصيبة بفقدهم، وعمت الرزية بموتهم:تعلَّم ما الرزية فقد مالٍ ... ولا شاة تموت ولا بعيرولكن الرزية فقدُ حُرٍّ ... يموت بموته بشر كثيرآخر:فما كان قيسٌ هُلْكُه هُلْكُ واحدٍ ... ولكنه بنيانُ قوم تَهَدَّماقال بعض السلف: "موت العالم ثُلْمَةٌ في الإسلام، لا يسدها شىء".ومما قيل في رثاء عمر بن عبد العزيز ﵀:عَمَّت صنائعه، فعم هلاكُه ... فالناسُ فيه كلهم مأجورُوالناس مَأتمهم عليه واحدٌ ... في كل دارٍ رَنَّةٌ وزفيرُيُثني عليك لسانُ مَن لم تُولِهِ ... خيرًا، لأنك بالثناء جديرُرَدَّتْ صنائعُه عليه حياته ... فكأنه من نشرها منشورُوقال أبو بكر ﵁: "صوت القعقاع -أي: ابن عمرو التيمي- في الجيش خير من ألف رجل".ولما طلب عمرو بن العاص ﵁ المدد من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ في فتح مصر كتب إليه:(أما بعد: فإني أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كل ألف: رجل منهم مقام الألف: الزبير بن العوام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن خالد).وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ يومًا لأصحابه: "تَمَنُّوا" فقال رجل: "أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهبًا،1 / 61কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন