وروينا بالإسناد الموثوق به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((خير الأولين والآخرين المقتول في الله المصلوب من أمتي المظلوم من أهل بيتي سمي هذا؛ ثم ضم زيد بن حارثة إليه ثم قال: يا زيد لقد زادك اسمك عندي حبا سمي الحبيب من أهل بيتي)).
وروينا عن أنس عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يقتل رجل من ولدي يدعى زيد بموضع يعرف بالكناسة يدعو إلى الحق يتبعه عليه كل مؤمن)) .
وروينا عن حبة العرني قال: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام أنا والأصبغ بن نباتة في الكناسة في موضع الجزارين والمسجد والخياطين وهي يومئذ صحراء، فما زال يلتفت إلى ذلك الموضع ويبكي بكاء شديدا ويقول: (بأبي وأمي) فقال له الأصبغ بن نباتة: يا أمير المؤمنين، لقد بكيت والتفت حتى بكت قلوبنا وأعيننا، والتفت فلم أر أحدا.
قال عليه السلام: حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنه يولد لي مولود ما ولد أبوه بعد يلقى الله غضبانا وراضيا له على الحق، حقا على دين جبريل وميكائيل ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإنه يمثل به في هذا الموضع مثالا ما مثل به أحد قبله، ولا يمثل بأحد بعده صلوات الله على روحه وعلى الأرواح التي تتوفى معه)) .
পৃষ্ঠা ১৮৮
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة