735

হায়াত হায়াওয়ান কুবরা

أمالي ابن سمعون

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
dictations
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
সৌদি আরব
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
الحمامتين اللتين عششتا على النبي ﷺ في الغار.
فائدة أخرى
: قال النبي ﷺ: «لا ينتطح فيها عنزان» «١» . والسبب في ذلك أن امرأة من خطمة، كان يقال لها عصماء بنت مروان من بني أمية، كانت تحرض على المسلمين وتؤذيهم، وتقول الشعر، فجعل عمير بن عدي عليه نذرا لله ﷿ لئن رد الله رسوله سالما من بدر ليقتلنها. فلما رجع رسول الله ﷺ من بدر، عدا عليها عمير في جوف الليل فقتلها، ثم لحق بالنبي ﷺ معه الصبح، فلما قام ﷺ ليدخل مجلسه، قال لعمير بن عدي: «أقتلت عصماء»؟ قال:
نعم فهل علي في قتلها من شيء؟ فقال ﷺ: «لا ينتطح فيها عنزان» . فأول ما سمعت هذه الكلمة منه ﷺ، وهي من الكلام الموجز البديع المفرد الذي لم يسبق إليه. وكذلك قوله ﷺ: «حمي الوطيس «٢»، ومات حتف أنفه، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين «٣»، ويا خيل الله اركبي، والولد للفراش وللعاهر الحجر «٤»، وكل الصيد في جوف الفرا «٥»، والحرب خدعة «٦»، وإياكم وخضراء الدمن «٧»، وان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا «٨» أو يلم، والأنصار كرشي وعيبتي «٩»، ولا يجني على المرء إلا يده «١٠»، والشديد من غلب على نفسه عند الغضب «١١»، وليس الخبر كالمعاينة «١٢»، والمجالس «١٣» بالأمانة، واليد العليا خير من اليد السفلى «١٤»، والبلاء موكل بالمنطق «١٥»، والناس كأسنان المشط «١٦»، وترك الشر صدقة، وأي داء أدوأ من البخل «١٧»، والأعمال بالنيات «١٨»، والحياء خير كله «١٩»، واليمين الفاجرة تدع الديار «٢٠» بلاقع، وسيد القوم خادمهم، وفضل العلم

2 / 219