733

হায়াত হায়াওয়ান কুবরা

أمالي ابن سمعون

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
dictations
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
সৌদি আরব
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أحبّ العذول لتكراره ... حديث الحبيب على مسمعي
وأهوى الرقيب لأنّ الرقيب ... يكون إذا كان حبي معي
ومما يستجاد من محاسن شعره أيضا:
احذر صديقا ما ذقا ... مزج المرارة بالحلاوة
يحصي الذنوب عليك ... أيام الصداقة للعداوة
وما أحسن قوله:
ونهاية الدنيا وغاية أهلها ... ملك يزول وستر قوم يهتك
تحلو فتعقب غصة ومرارة ... وتحب وهي بنا تصول وتفتك
وكانت وفاته سنة سبع وخمسين وخمسمائة.
وحكمه
: حل الأكل لأنه من الطيبات.
وهو في الرؤيا
يدل على ولد ذكي والله أعلم.
العندل:
البعير الضخم الرأس يستوي فيه الذكر والأنثى.
العنز:
الأنثى من المعز، والجمع أعنز وعنوز. روى البخاري وأبو داود، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما، أن النبي ﷺ قال: «أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، من عامل يعمل بخصلة منها، رجاء ثوابها، وتصديقا بموعودها، إلا أدخله الله الجنة» «١»، قال حسان بن عطية الراوي، عن أبي كبشة: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام، وتشميت العاطس، واماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمس عشرة خصلة. قال ابن بطال: لم يذكر النبي ﷺ الخصال في الحديث. ومعلوم أنه ﵊ كان عالما بها لا محالة، إلا أنه ﷺ لم يذكرها لمعنى هو أنفع لنا من ذكرها، وذلك والله أعلم، خشية أن يكون التعيين لها، زهدا في غيرها، من أبواب المعروف وسبل الخير. وقد جاء عنه ﵊، من الحث والحض على أبواب من الخير والبر، ما لا يحصى كثرة. قال: وقد بلغني عن بعض أهل عصرنا، أنه تتبعها في الأحاديث، فوجدها تزيد على أربعين خصلة ثم ذكرها إلى آخرها.
قلت: وتشميث العاطس بالشين المعجمة وبالسين المهملة، فالأول إشارة إلى جمع الشمل، لأن العرب تقول: أشمتت الإبل، إذا اجتمعت في المرعى، وقيل: معناه الدعاء لشوامته، وهو اسم للأطراف، والثاني إشارة إلى أن يرزق السمت الحسن. قلت: وقد روى صاحب الترغيب والترهيب، في باب قضاء حوائج المسلمين، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «للمسلم على أخيه المسلم ثلاثون حقا لا براءة له منها إلا بالأداء أو

2 / 217