607

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

الرئة ثقيل لأنه في عضو غير حساس والنبض في ذات الرئة ليس موجي وفي ذات الجنب صلب منشاري لأن العلة في غشاء صلب يابس المادة التي تنصب إلى العضو في ذات الجنب وذات ألف ألف الرئة إن كان دما كان النفث أحمر وإن كان بلغما كان أبيض وإن كان صفراء كان النفث أصفر وإن كان سوداء فأسود والمادة التي يحدث عنها الورم الحاد في ذات الجنب على الأكثر هو من جنس المرار وذلك لأن الغشاء بسبب كثافته لا يقبل إلا مادة لطيفة في أكثر الأحوال والمادة التي عنها يحدث الورم في الرئة فهي في أكثر الأمر من جنس البلغم وإذا كانت الرئة من أجل تخلخلها في نفسها لا تقبل في الأكثر إلا مادة غليظة لأن المادة اللطيفة لا يمكن أن يحتبس فيها لأنها تجري وتنحل منها سريعا وما يفرق بينه وبين ذات الجنب ووجع الكبد في باب الكبد قال : إذا كان الورم في ذات الجنب في الأجزاء العالية من الغشاء المستبطن للأضلاع ووجع الجنب أربعة أصناف : إما أن يتورم الغشاء المستبطن للأضلاع ويقال لهذه العلة ذات الجنب وتلزمه الأعراض وهي الحمى الحادة والوجع الناخس والنبض المنشاري الصلب والسعال بلا نفث أولا ويتورم العضل الداخل ويكون معه وجع عند دخول النفس فيدل على تورم العضل الخارج الذي ينبسط الصدر وإما عند خروجه فيدل على تروم العضل الذي يقبض الصدر وإما أن يتورم الجلد مع العضل الظاهر وهو يعرف باللمس إذا حدث في الغشاء المستبطن للأضلاع ورم فإن كان نفث استدل بلونه على الخلط الفاعل فإن لم يكن معه نفث كان المرض أعني ذات الجنب لا نفث معه ففرق بين الورم الداخل والخارج أن ضيق النفس والحمى والوجع في الداخل أشد والخارج أيضا رأس يلمس خارجا .

قال في أصناف الحميات : إنه ينفث معه شيء ربما كان أصفر أو أبيض أو أحمر أو أسود فهذا إنما هو صديد الموضع الوارم الذي لا يضبطه الموضع لكن يرشح ويخرج هذا قال : والأسود لا يكون من أول الأمر لكن بعد أن يقذف قبله في أكثر الأمر شيء أصفر قال : وحميات ذات الجنب إذا كان النفث أحمر غيبه الدور ومتى كان الأرق واختلاط الذهن وذهاب الشهوة وشدة العطش في ذات الجنب أعظم فهي أعظم السهر واختلاط الذهن يحدث في آخر الأمر في ذات الجنب ليس دائما جودة التنفس وظهور النضج علامة جيدة في ذات الجنب وبالضد النفث الصحيح يدل على النضج والنفث الأبيض اللزج والذي يضرب إلى الصفرة والذي يخالط الدم يدل على عظم النضج والبصاق المشبع الحمرة والمشبع الصفرة والناري يدل على الخطر )

পৃষ্ঠা ১১৪