543

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

لي خروج الدم من الفم يكون إما بالقيء وإما بالسعال وإما بالتنحنح وإما بالتنخع والذين يخرج منهم بالسعال إما من الرئة وإما من الصدر والذي بالقيء إما من المريء وإما من فم المعدة وإما من قعرها وليس كذلك في الرئة لأن قصبة الرئة لا عرق فيها يخرج منه دم له قدر يعتد به وبالتنخع إما من اللهاة والحلق ونواحيه وإما أن ينزل من الرأس فتفقد هل هذه كلها كذلك أم لا ثم اعمل بحسب ذلك ونحن نذكره في الدم في باب المعدة وتنخع الدم في باب ) ج الرئة لا يعرض فيها وجع عنيف في وقت من الأوقات فأما حس الثقل فقد يكون فيها كثيرا وحس التمدد يبلغ إلى القص وإلى عظم الصلب لأن أغشيتها مربوطة هناك فإذا كان مع النفث الزبدي ثقل في الصدر وحمى حادة ففي الرئة ورم حار فإن كان الثقل أقل وكذلك ضيق النفس أقل إلا أن اللهيب شديد لا يطاق ففي الرئة ورم وهو الذي يعرف بالحمرة قال وإذا كان الدم كثيرا أو جاء بعقب سبب باد فإنه عرق انفتح في الرئة قال وأكثر ما يفتح العروق الضوارب الصوت الحاد إذا لم يندرج إليه قليلا قليلا لأن التدرج في الصوت قليلا قليلا يفعل ما يفعل التمريخ من إعداد البدن للرياضة وإلا حدث بهم فسوخ وهتوك ويكون ذلك سريعا جدا إلى من لم يعتده فأما من اعتاد الصياح فذلك إليه أقل كما أن من اعتاد الرياضة فذلك إليه أقل وقد ينفسخ من شدة البرد إذا برد بردا مفرطا يجعل طبقات العروق إليه صلبة عسيرة الانبساط فتسير لذلك متهيئة للفسخ فأما الدم الذي يصعد قليلا قليلا بالنفث بلا سبب باد من ضجة ومن ضربة بل يكون قد استعمل الإنسان الاستحمام بالماء الحار كثيرا وأقام في بلد حار واستعمل أطعمة وأشربة حارة فإنه يكون من انفتاح أفواه العروق في الرئة وإذا نفث دما كثيرا دفعة من بعد أن قد كان قد نفث دما قليلا وصعد مع ذلك الدم أجزاء من الرئة أو قشور قرحة فليس يكون أن يبرأ فإن كانت القرحة في قصبة الرئة فإن العليل يحس بالوجع ليس مثل الرئة التي لا وجع معها ويكون ما ينفث أيضا نزرا قليلا وليس الوجع في هذه أيضا شديد إلا أن له وجعا ما وليس للرئة وجع البتة ومن السل ضرب آخر لا يكون ابتداؤه نفث دم ولا خراجات ويكون في الندرة قال رأيت رجلا سعل بغتة خلطا رقيقا مراريا بين الأحمر الناصع والأصفر ولم تكن معه حدة أصلا ولم يزل يقذف ذلك الخلط دائما ثم أنه حم حمى دقيقة وصاربه الدق ثم أنه قذف بالسعال شيئا يسيرا من قيح وبعد أربعة أشهر قذف دما يسيرا مع قيح وأقبل يذوب وحماه تزيد ثم نفث من الدم مقدارا كثيرا ومن بعد هذا تزيدت حماه وخارت القوة ومات كما يموت المسلول ورأيت آخر وآخر وجهدت في مداواتهم فلم تنفع وجميع هؤلاء قذفوا من الرئة أجزاء قد تعفنت فعلمت أنه عرض في رئاتهم علة شبيهة بالتي تعرض من خارج من العفونة إلا أن الرئة لا يمكن قطعها وكيها كما يمكن في الأعضاء الخارجة فلذلك صار هؤلاء يهلكون قال وعنيت بالرجل الثالث عناية شديدة فأخذت أجفف رئته تجفيفا عنيفا شديدا بما يشم وما يؤكل ويشرب وذلك إني أمرته أن يشم نهاره أجمع الخلط الذي )

يسمى أندروخورون ويمسح منخريه إذا نام بالأدهان الطيبة الروائح وسقيته المثروديطوس والأمروسيا وأثاناسيا والترياق إلا أن هذا مات بعد عام ولعله إنما طالت مدته أكثر لهذا التدبير مع الأجل المكتوب .

لي غرض المعالج لقروح الرئة ما دامت طرية أن يلحم فإذا عتقت أن تجفف وأحسب أن اللبن في هذه الحال ضار وإنه إنما ينفع في الابتداء .

لي الدم الذي ينفث بسبب انفتاح العروق فهو من ضروب نفث الدم عاقبة وعلاجه الفصد وتبريد الجسم ما أمكن وشرب الأدوية المبردة والمغريه .

পৃষ্ঠা ৪৯