হাওয়ি ফি তিব্ব
الحاوي في الطب
সম্পাদক
هيثم خليفة طعيمي
প্রকাশক
دار احياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২২ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
والانبساط إلى ما يحتاج أن يدخل فلذلك إذا غلبت الحرارة الدخانية على القلب كان الانقباض أعني إخراج النفس عظيما سريعا مثال أنزل أن اجتذاب ألف ألف الهواء إلى داخل صار أصغر وأبطأ وإخراجه ودفعه إلى خارج صار أعظم وأقوى أقول إن صاحب هذه الحال قد نقصت حرارته الغريزية وزادت فيه الحرارة الدخانية وبالضد الانبساط العظيم إذا كان مع تواتر دل على شدة الحاجة وإذا كان مع تفاوت فعلى اختلاط الذهن النفس العظيم إذا كان متواترا دل على شدة الحاجة وإذا كان مع تفاوت فعلى اختلاط الذهن النفس الصغير يدل على الوجع وإما على الضيق وإما على قلة الحاجة فإذا كان التواتر دل على الوجع وإما على الضيق وإما على قلة الحاجة وإذا كان مع تفاوت لي ويفرق بين الوجع وبين الضيق أن الضيق يدوم الصغر فيه والوجع ربما وقع في الوسط واحد عظيم لأنه في أكثر الحال تكون الحاجة معه أسرع أو باحتباس الوجع وبأن الذي من الضيق أن حمل نفسه على نفس عظيم كان كأنه لا يمكنه فأما الذي كون من وجع فيمكنه لكن يوجعه وله مثل الأصناف التي قدمنا من السرعة ومعنى السرعة إدخال الهواء وإخراجه سريع متواتر سريع متفاوت بطيء متواتر بطيء متفاوت ومثل ذلك في الانقباض وهو إخراج الهواء فذلك ستة عشر ثمانية في الانبساط وثمانية في الإنقباض وذلك أن المفردات ستة عظيم وصغير وسريع وبطيء ومتفاوت ومتواتر . فالعظيم والصغير يكونان في كيفية الإدخال والإخراج والسريع والبطيء في سرعة حركته الإدخال والإخراج والتواتر والتفاوت في الزمان الذي بين آخر الإنقباض وأول الانبساط والتنفس الكثير المتواتر القليل السرعة يكون عن وجع مع تزايد الحاجة والقليل المتواتر الكثير السرعة يدل على تزيد الحاجة ويلزمه العظم ضرورة ويلزم الأول الصغر ضرورة وأما المتواتر البطيء فيسقط لأن ما يندر به بين مما قدمناه والمتفاوت السريع يسقط أيضا لأن أمره بين من الأول والطيء المتفاوت قد علم مما تقدم وتحصل مما تدل ستة أصناف فقط وتسقط الباقية لن دلايلها داخلة فيما تقدم عظيم متواتر عظيم متفاوت صغير متواتر صغير متفاوت بطيء متواتر سريع متفاوت فتختلف وتسقط الباقية والاختلاف يدل على ما ذكرنا فحصل ذلك وجرده وهذا أبعد أن يتفقد أمر عادة الرجل في نفسه لأن الناس يتنفسون ضروبا بعد أن تكون آلة الصدر سليمة من الاسترخاء والتشنج وربما اختلط الذهن ولم يكن النفس عظيما متفاوتا وفي هذه الحال يكون وجع مانع من عظم النفس فيضمك إلى صغره ولصغره إلى تواتره سوء التنفس يعرض دائما مع الورم الحار في )
পৃষ্ঠা ৫১৯