460

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

من مسائل الفصول الخوانيق تعرض أما قليلا قليلا وإما بغتة والبغتة تكون الآفة فيها في الحنجرة والعارض قليلا ففي بعض آلات النفس فأما التي في الحنجرة فمنه بلا وجع وذلك يكون لورم من حبس الورم فيها أو لفالج في عضل الحنجرة أو لاجتماع الحالين أو لأفراط يبس على عضل الحنجرة فتشتد اللوزة أو يضيق لذلك المرجى أو لوجع وذلك لورم حار فيها ويستدل على الذي بلا وجع أمن اليبس هو أو من الرطوبة أو ليبس الفم أو رطوبته بالتدبير وأن يكون إذا غرغرت بماء حار نفع أولا وأما ألف ألف الذي لآلات النفس فأما ألف الصدر وإما في الحلق وإما أن يكون لفالج في عضل الصدر وإما لضيق فضاء الصدر وإما لورم في الرية أو خلط غليظ والورم يكون حارا أو باردا ودلايله معروفة من نوع النفس وأما الذي في العنق فيد يكون باشتراك الحنجرة وقصبة الرية مع المري وحين يكون الورم يكون حارا أو باردا ودلايله معروفة من نوع النفس وأما الذي في العنق فقد يكون باشتراك الحنجرة وقصبة الرية مع المري وحين يكون الورم في المري يكون ضيق المبلع أشد من ضيق النفس وأما أن يكون الورم في آلة التنفس فيكون بالضد وفي هذه يكون إما في العضل الداخل أو في الخارج لي إذا رأيت الخوانيق صعبة قد أشرف صاحبها على الخناق فافصد القيفال وأخرج عشرة درهم ثم افصد العرق الذي تحت اللسان من ساعتكوأخرج من القيفال كل ساعة من عشرة درهم إلى ثلث مائة درهم من العرقين جميعا إذا ساعدت القوة ثم خذ في سائر العلاج الحلتيت ينفع اللهاة الوارمة اظنه إذا شم متواترا لأنه قال ينفع كنفع الفاوانيا فليشم أو يعلق في العنق قال والخيوط الكثيرة وخاصة إذا كانت من الأرجوان الذي يصعد من البحر ويصبغ إذا أخذت وألقيت في عنق أفى وخنق بها اللثة أخذ من كل واحد من تلك الخيوط منها فلف كما يدور في عنق من به ورم النغانغ أو غيره نفع من جميع أورام الحلق والعنق ورأيت العجب العجيب من نفعه أياه .

جالينوس اللهاة أن احتيج ما يدمل من ساعته بأفضل شيء لذلك الديفروخش وهو عجيب في ذلك واللبن نافع من الورم الحار في اللوزتين إذا كان يضرب ويوجع جدا لأنه يسكن ذلك الوجع لي استعمله حيث تحتاج إلى تسكين الوجع وليس يحقرك فيه شيء إلى التحليل لأنه لا خوف من الاختناق لأنك في هذا الموضع إنما تحتاج إلى تسكين الوجع فقط .

خرء الكلب الأبيض الذي يأكل العظام جيد لوجع الحنجرة قال وكان رجل يحتاج أن يفصد في كل سنة من خوانيق فطلاه بدواء وقد أشرف على الاختناق فبرىء ولم يحتج إلى فصد ثم )

أعاد ذلك مرات فكان كذلك وذلك أنه كان يطعم صبيا خبزا محتمرا وترمسا ويسقيه شرابا عتيقا ويقلل غذاءه ليستمريه جدا ثم يأخذ ذلك الزبل فيجففه ولا يأخذ الأغايط اليوم الثالث فيجيء ولا ريح له فيسحقه وينفخ على ورم الحنجرة وقد جرب بأن أطعم الصبي خبزا ولحم دجاج فلم ينقص فعله شيئا . د رماد الخطاطيف يطلى بعسل على الخوانيق داخلا الزفت الرطب إذا تحنك به كان جلاء جيدا للخوانيق وجميع صنوفها وورم اللهاة القطران إذا طلي بريشة داخلا نفع من الخوانيق الحضض إذا تحنك به جيد للخوانيق والعسل جيد لورم اللوزتين وبزر الفجل إذا طبخ بخل وتمضمض به حارا نفع من الخناق والخردل إذا دق وضرب ماء العسل وتغرغر به أبره الخوانيق والفلفل متى تحنك به مع عسل أبرء الخوانيق ماء البصل إذا تحنك به نفع من الخوانيق الحلتيت متى خلط بعسل وتحنك به أبرء ورم اللهاة وإذا مزج بماء العسل . . . . .

ابن ماسويه ألف ألف الحندقوقا يورث الخوانيق فليؤكل بعه هندباء أو خس .

পৃষ্ঠা ৪৮৬