430

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

بختشيوع الميعة نافعة من انقطاع الصوت وخشونته . الميامر قال الأدوية التي تستعمل لقصبة الرية مؤلفة من ثلاثة أجناس من الأدوية أو لها االحماسة وآخرها اللذاعة وبينها التي تجلو جلاء قويا فالمملة ما اتخذ بعقيد العنب والصمغ والكثيرا وأصول السوس واللذاعة المتخذة بالفلفل والسليخة والدارصيني والبارزد والتناسب والوسط في الجلاء فاتخذ بكشك الشعير واللوز ودقيق الباقلي ونحوها قال وانقطاع الصوت يتبع أشياء كثيرة فربما كان من نوازل وقد يكون لقرحة في الرية وقد يكون لصياح شديد وربما كان من استنشاق هواء بارد وانقطاع الصوت يكون إذا ابتلت آلات الصوت بالرطوبة ابتلالا عنيفا يعسر انقلاعها والبحة تكون إذا كان ذلك ناقصا قال وانقطاع الصوت من كثرة الصياح هو شبيه بالأعياء يعرض للإعضاء وينتفع بالاستحمام كنفع سائر الأعضاء وتوضع بعد ذلك في الفم الأدوية الملينة كالشراب الحلو والصمغ والسوس فإن هذه تحلل هذا الورم الحادث في قصبة الرية من أجل الصياح واجعل أطعمتهم من ذلك الحسى وينبغي أن يحتمل العليل السعال ولا يتشاغل ويبلع ما يذوب أولا فأولا وينام على قفاه لينزل منه شيء كثير في قصبة الرية ولا يتم برء هؤلاء حتى يستعملوا الأدوية الجالية .

ويجب أن يعالج الصوت الذاهب من صياح أولا بالأغذية اللينة فإذا خف ذلك داويتها بما يجلو جلاء وسطا فإذا كان تأخره نقلته إلى المحللات على ألف ألف قد ربح حتى يبلع من المحللات القوية إن احتجت إليها ومن المماسة الأطرية واللبن والبيض والصنوبر وبزرالكتان ويحرز في ذلك الوقت الشراب ثم يشرب إذا خف الورم لي نقول إن الصوت إذا انقطع من شدة الصياح فإنه يحدث في قصبة الرية ورم من شدة كدها فإذا خف الورم فليشربوا لاشراب الحلو )

পৃষ্ঠা ৪৫৬