416

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

للأسنان التي قد بردت يؤخذ من الأبهل وقشور أصل الكبر والعاقرقرحا بالسوية فيدلك بها الأسنان ومتى أردت إنبات اللحم في اللثة فاطرح في السنون أيرسا ودقيق الكرسنة والشعيرة ونحوه فإن هذه تنبت لحم اللثة ومتى كانت مائلة إلى الحمرة والرطوبة فاستعمل القوابض كالجلنار والعفص والشب والأمياه الباردة والقابضة للثة في أول فسادها الدلك الخفيف بالفلتفيون وإذا كثر الدم فيها فالتحليل والدلك بعد التحليل بالقوابض الباردة كالورد بزره والكافور والصندل لئلا ترم وإذا كانت فاسدة فيكوى ما فسد منها حتى يسعط ثم يعالج بعد ذلك بما ينبت اللحم حتى يلتأم اللثة ويرجع إن شاء الله وقد رأيت من سقط فكه السفلاني كله بتة وما أسرع ما تبدر إليه العفونة والنواصير إذا كانت مدة تحت الضرس ولم تبادر بقلع ذلك فكثيرا ما يثقب اللحى حتى يصير للناصور رأس من الذقن بحذاء ذلك السن الذي المدة تحته وبرء هذا الناصور بقلع ذلك السن أولا ثم عالجه بالدواء الحاد والسمن بعده وإذا فسد الفك فليس له إلا السمن حتى يسقط أو ينقلع منه ما انقلع من الطعام وإذا كان الفساد فوق فإنه يقلع منه عظام فقط لأنه لا يمكن أن يفسد اللحى الأعلى كله إلا في صعوبة شديدة فيبرأ حينئذ من عظام الخد . ) 3 ( جملة ما يستعمل في الفم من السنونات ) والمضامض ترجع إلى سبعة أنواع إما يبرد فقط ولا يقبض قبضا شديدا مثل بزرالورد وبزر الخس والكافور والصندل والأفيون القليل والعدس المقشر ونحو ذلك وهذه تستعمل عند ابتداء حرارة .

وأما ما يقبض قبضا قويا ولا يبرد ولا يسخن مثل العظام المحرقة والأكلاس والآجر ونحو ذلك .

وأما ما يقبض ويسخن مثل الأبهل والسرو والسعد وأخلاط الأياء لحارة مثل الصعتر وقشر الكبر بالسنونات القابضة .

وأما ما يقبض بقوة ويبرد مع ذلك مثل السماق والجلنار والعفص وأخلاط الأفيون القليل ب .

وأما ما يحرق ويكوي وهو يستعمل عند فساد اللثة والأسنان مثل الفلتفيون .

وأما ما يجلو فقط مثل القيسوم والسنبازج والآجر والخزف فجميع السنونات من هذه الأجناس السبع متى كان الوجع في اللثة إذا غمزت عليها أو يحس العليل الوجع في اللثة فلا يقلع الأسنان في تلك الحالة فإنه يزيد الوجع فأما متى كان في أصل الأسنان فإنه يخفبه الوجع إذا قع وتصل قال وينبغي أن يحذر السنون الحار والخشن لأنه يضر بالموضع الدقيق من اللثة الذي يتصل بالأسنان فيكون شيئا لا يبريء منه في طول المدة ومما يمنع من تولد الحفر أن يغسل الأسنان نعما بما يجفف بخرقة ويدهن في الشتاء أو عند غلبة البرد بدهن ألبان إذا أردت النوم وأما في الصيف وغلبة الحر فبدهن الورد ظاهرها وباطنها .

قال وأما اللثة فقد يعرض فيها الوجع عند الورم يحدث فيها ويسكنه أن يأخذ دهن ورد خالص مقدار ثلاث أواق مصطكي ثلاثة دراهم يسحق المصطكي ويلقى في الدهن ويغلي ثم ترك حتى يفتر ويتمضمض به وقد يسكن هذا الدواء للوجع العارض من ورم سائر أجزاء الفم لأنه يدفع الفضل دفعا رقيقا من غير أن يحس كما تفعل الأدوية القوية القبض ويحلل أيضا من غير لذع ولا ينبغي أيضا أن يستعمل في هذا الموضع الأدوية القوية القبض لأنها تزيد في الوجع فيزيد لذلك الورم ولا القوية التحليل وذكر ما قال جالينوس في ذلك وقد كتبناه في باب الأورام .

قال : ودهن الآس في نحو هذا الدواء والشراب الذي يطبخ فيه ورد يابس قال وإذا عرض في )

পৃষ্ঠা ৪৪২