397

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وقد يعرض للثة أن ينقص لحمها ومما ينبت ب لحمها الكندر الذكر ودم الأخوين والأيرسا والكرسنة والعسل .

سنون ينبت لحم اللثة دقيق الكرسنة عشرة دراهم بعجن بعسل ويجعل قرصة ويوضع على )

خرقة جديدة على الجمر حتى يمكن أن يسحق ويشادف الاحتراق أو يخبز في تنور أو يوضع على آجرة فيه ثم يسحق ويخلط معه من دم الأخوين أربعة دراهم وكندر ذكر مثله وأيرسا وزراوند مدحرج درهمين درهمين ويسحقان ويستن به ويتمضمض قبله وبعده بخل العنصل ويدلك اللثة بعده بالعسل وحده .

قال ومن أحمد ما يعالج به اللثة والأسنان العسل وذلك أنه ينقي اللثة والأسنان ويجلوها جلاء مغتدلا حتى يحدث لها ملاسة وصقالة وينبت مع ذلك لحم اللثة فقد جمع جميع ما يحتاج إليه اللثة والأسنان وهو أسهلها كلها استعمالا .

وقد ظن قوم أنه يرخي اللثة ولا يفعل ذلك بل يشده لأنه مجفف في الثانية معه حراقة وجلاء قوي والملح والسكر أيضا يذهب مذهب العسل وهو بخشونته يأكل وسخ الأسنان ويجلوها وإن سحق الطبرزد منه خاصة وخلط بالعسل كان منه سنون يجلو الأسنان ويقبضها ويملسها وينقي اللثة ويشدها .

تشريح العظام قال جالينوس إن الأسنان من بين سائر العظام يحس حسا بينا وذلك لأنها تقبل عصبا لينا من الدماغ .

من مسائل ابن ماسويه قال الملح نافع للضرس جدا لأنه مضاد للحموصة التي أضرت .

تياذوق مثقالان حنظل أربعة مثاقيل حرمل يغليه بخل خمر ثم يتمضمض به فإنه جيد مجرب لوجع الأسنان وينفع منه أن يطبخ الإذخر والإيرسا وجوز السرو في الشراب القوي ويمسك في الفم مع المر .

পৃষ্ঠা ৪২৩