386

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

والتي فيها ورم الزق عليها شبا وملحا وبعد أن تلدغ دلكا نعما مضمضهم بطبيخ ورق الزيتون أو شراب عفص .

قال وأما اللثة التي تنتفخ وتحمر وترم وتتأكل فاكوها بالزيت المغلي بصوفة على طرف ميل حتى تبرأها قد ضمرت وابيضت فإن الآكلة تسقط وتنبت لحما صحيحا من عند الموضع الصحيح ثم استعمل فها العفص اكسنونافن ومن المر قدر باقلاة يجعل سنونا فإنه ينبت لحم اللثة ويشده .

قال للوجع عند نبات السن يؤخذ سعد وسمن ودهن السوسن فاخلطهما وضعها على موضع منبت السن .

اللحم الزايد في اللثة اجعل عليه قلقنت فإنه يفتته . 3 ( حفظ الأسنان من الوجع ) والأكال يتمضمض بطبيخ أصول اليتوع بشراب في الشهر مرتين فأنه لا يصيبه وجع الأسنان البتة ويدلك في الشهر مرة بترمس أو تأخذ شبا يمانيا وشيئا من مر فيدلك به اللثة والأسنان فإنها لا تتأكل أبدا فإذا انتفعت بهذه فاستعمل بعده العسل .

للمأكول عاقرقرحا ولببن اليتوع وبارزد وفلفل يعجن بميعة ويوذع في الأكال يسكن الوجع على المكان .

لوجع الأسنان أفيون وبزر البنج يعجنان بعقيد العنب أو عسل ويعطى منه باقلاة بالعشي فإنه ينومه ويسكن الوجع لي ويوضع في السن منه لي ليس موضع استعمال التخدير فيه أولى ولا أسلم من الأسنان لأنه لا غاية لذلك فمل إليه مع ترك الغذاء وطول النوم .

لتأكل الأسنان وجعها يمتنع من مأن يطبخ أصول الكبر بالخل حتى يذهب النصف ويمسك منه في الفم .

الأولى من الثانية من أبيذيميا ب قال وجع الأسنان يكون إما من ورم وإما من تأكل وإما من برد شديد وإما من فضلة تنصب إليها من الرأس لي إذا لم تجدها متأكلة ولم تجد دلائل حر وبرد مفرط فعليك تنقية الرأس واستفراغه وتقوية الأسنان .

পৃষ্ঠা ৪১২