370

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

انطليس لي مصلح على ما رأيته يتخذ سكين دقيقة يمكن أن تدخل في الأنف ويقلب في الأنف ويكون لها جانب واحد حاد فقط ولا يكون رأسها حادا بل وراقية مثل سكين الورراقين ويتخذ له آلة صفر مثل ميزاب المسعط ولا يكون رأسه مثل ميل الأنف بل مقطوعا مثل ميزاب المسعط سواء ثم يجلس العليل على كرسي مقابل للضوء ويقوم خادم خلفه ويقلب رأسه إلى خلف ويقبض على طرف الأنف ويشيله إلى فوق فأما طرفي الأنف فإن كان اليسار أمسكنا نحن باليد اليسرى ونمده إلى خارج وإلى فوق وإن كان في الأيمن يمده خادم لأنا نحن نحتاج أن نعمل باليمنى ثم يدخل تلك السكينة ويقطع بها من ذلك اللحم ما يهيأ وما قطعناه اخرجناه بالجفت حتى يخرج ما تهيأ ثم يدخل المجرد فيجرد ما بقي ثم يأخذ قلقطارا وعفصا وزنجارا فيسحقه ويلف قطنة على ريشة مقطوعة وأنبوب ليمكن العليل أن يتنفس ويلوثه في ذلك ويدخله في الأنف بعد أن يغسله من الدماء غسلا جيدا بالماء والخل وإن بقي شيء داخل للرعاف حكاية عن حرباء يؤخذ زنجار وقلقطار ب فيدافان بخل خمر فايق يصيران به في قوام العجين ويعمل منه في الأنف فإنه نافع جدا . . . . . يجذب شبه الكي فليستعمل إذا اشتد الأمر وينفع القلقنت لأنه في غاية القبض ومع حدة وكي مفردة لي الأدوية التي تفتح سدد المصفى ويقطع الرطوبات الغليظة جدا الخل الشوينز بول الحمل الكندش العرطنيشا العاقر قرحا الفلفل شحم الحنظل عجيب جدا بزر الأنجرة المرارات المرزنجوش الفوتنج السلق عصارة الخردل لي أن حدثت السدة فعالج أولا ببخار الخل وهو أن يسخن في ماء وردية ويقرب رأسها في الأنف فإن كفاه والأفيطبخ فيه شونيز وأن كفي وإلا فقطر فيه شيأ من المرارات )

ومتى هاج صداع فعالج بعده بالبنفسج فإن اضطررت فصر بعد إلى علاج الشونيز وتاجره بنحوه لي أقوى ما يعالج به الرعاف أن يفصد أن رأيت امتلاء فإن لم تره فشد على العضد رباطا . وكذلك على الفخذ ليتمليا من الدم وشدة في الأذنين ليتمليا من الدم والخصيتين وضع المحاجم على البطن فإن سكن وإلا فانفخ الأدوية في الأنف .

পৃষ্ঠা ৩৯৬