365

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

بولس للرعاف لي يقطر في الأنف ماء ثلج حتى يحس بأنه قد خدر بردا فإنه علاج قوي إلا أنه عندي مخوف يخاف أن يحدث على الدماغ حادثة لكنه جيد بالغ وينتفع به . وبولس ) أمر أن يوضع على المنخرين من خارج وعلامتهماأن يعتريهما الرعاف وينتفع به .

شرك قال خير ما عالجت به الرعاف أن ينعم دق الجلنار ونخله ثم يسعط بماء لسان الحمل .

مجهول ينفع من انسداد الأنف بالريح المانع من النفس أن يقطر فيه دهن لوز مر جبلي صغار ويسحق حرمل وفلفل أبيض وينفخ فيه .

شمعون قال البسفايج أن قط بالحديد وترك ينبت سريعا فلذلك الواجب ب أن يكوي مع ذلك بالأدوية الحادة للرعاف طينه بطين قد بل بماء بارد بدنه كله تطيينا جيدا فإنه يبرد دمه ويحتبس .

قال دواء يهيج الرعاف يجعل شيافة من فوتنج يرى ويوضع في المنخرين أو يجعل شيافة من فقاح الأنجرة ويجعل في المنخرة أو يؤخذ كندش وفرفيون يجعل شيافا بمرار البقر .

من اختيارات الكندي للسدة في الأنف وفقد الشم يؤخذ شونيز فينقع في خل ثقيف يوما السادسة من مسائل أبيذيميا قال الأبدان التي دمها مراري يعرض لها الرعاف أكثر لأن المرار بحدته يفتح أفواه العروق قال ومن هذه الأبدان ينتفع بالرعاف كانتفاعها بالبواسير وهذه لا تحتاج إلى علاجه بتة لي علاج ذلك إسهال الصفراء وتعديل الدم بعد بالغذاء قال واعط من يكثر به الرعاف لرقة دمه الأغذية المغلظة ويسقون اللبن ويطعمون الجبن الرطب ويوضع في الأنف الأدوية القباضة قال وخذ وضعها إلى أن يخرج وهي بيض .

পৃষ্ঠা ৩৯১