362

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

قال جالينوس فأما ما استعمله أنا للبسفايج فإني آخذ رمانا حلوا وحامضا بالسوية واعصره بعد أن أدقه بقشوره وأطبخ العصارة طبخة يسيرة وارفعها في إناء أسرب وأسحق الثفل الذي بقي حين عصرت حتى اجعله مثل العجين واسقيه شيئا من العصارة واجعله أشيافا مطاولة وادفعه ثم أدخل منه في الأنف واريح العليل منه في الأوقات بأن آخذه وإذا أخذته طليت الأنف بالعصارة والحنك وانشفه منه ثم أعيده وأواظب عليه : وعلى جميع أدوية الأنف لأنها تنحل وتسهل عنه سريعا يحتاج في كل وقت أن يجدد له الدواء الذي يوضع فيه أن كان مما يسيل كما يفعل بالعين قال فإنه يأكل البسفايج ويذهب النتن في مدة بلا ألم . 3 ( إخراج الشيء الذي يقع في الأنف ) اجعل في الأنف دواء معطسا واقبض على الفم وعلى الجانب الصحيح السليم فإنه يخرج وأعد ذلك مرات . 3 ( قروح الأنف ) قال جالينوس أنا أعالجها بأقراص فراسيون واندرون مرة بخل وماء ومرة بشراب ومرة بخل على ما أرى . 3 ( نتن المنخرين ) قال عالجت رجلا غنيا بالدواء المسمى اندروخون مع شراب طيب ريحاني فبرأ سريعا برء عجيبا قال هذا وهو الذي يدخل في الترياق اقرء ما في قانون القروح فإنه ب العماد . . . . إن شاء الله قال ينفخ في الأنف زاج نفخا كثيرا ويمسك الأنف ساعة هوية وإن نزل الدم إلى الفم بزق أو تلوث فتيلة بماء الزاج وتدخل في الأنف وتبرد الجبهة وتجعل الرأس مرتفعا وتشد العضدين والرسغين والأنثيين والركبتين ويمسك في الفم ماء ثلج وتشد أذنيه جيدا فإن نزل شيء من الدم إلى البطن فاسقه ما يقطع واحقنه ليخرج وإلا نفخ المعدة واهاج لطشي يلتقط جوز الدلب ويجفف في الظل ثم يجعل على مسح ويدلك بدستيان حتى يخرج زئبره كله ويرفع في كيزان فخار جديدة تبرأ بها وأن نثر عليها من تراب الفخار فهو أجود ويشد رأسه وعند الرعاف ينعم سحقه كالهباء وينفخ في الأنف فيحتبس على المكان وينبغي أن يدخل الأنبوب في الأنف والدواء فيه ثم ينفخ حتى يبلغ موضعا كثيرا ويفعل ذلك مرارا .

يؤخذ نورة وزاج وعفص أخضر وزرنيخ أحمر فينعم سحقه ويلوث فيه فتيلة بالجبر ويدس في الأنف وشد أنف جيد له .

3 ( المقالة الثانية من كتاب الأخلاط )

3 ( الرعاف ) قال قد رأيتموني مرات كثيرة استعمل في الرعاف العارض بدفق وخفر شديد عصر انقطاع مثل العارض في البحران أن استعمل الفصد وإخراج الدم إلى أن يعرض العشي وذلك أن في مثل هذه الحال ما دامت القوة قوية بحالها لا ينقطع جرية الدم إلى ذلك الموضع فإذا استرخت ضعف دفعها ثم استعمل المحاجم ليجذب الدم أما على الطحال أو على الكبد أو عليها لي إذا رأيت البدن قويا ممتليا فإن المحجمة لا يبلغ ما تريده من إمالة الدم على الموضع لأن في الدم فضلا كثيرا فاستفرغ أولا ثم استعمل المحجمة .

পৃষ্ঠা ৩৮৮