350

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

الدوي والطنين قال والدوي والطنين منه ما يتولد عن ريح نافخه ومنه ما يكون من نقاء حاسة السمع وذكائها فانظر هل كان الطنين يسيرا ثم يزيد قليلا قليلا أو حدث دفعة وليس يمكن أن يفرق بينهما من أول الأمر لكن إذا استعملت الغرور والمضوغ ولم ينقص الطنين مال فكرك إلى أنه لذكاء الحس وخاصة أن كان الرجل ذكي الحس سريعا حادا السمع فإني قد رأيت رجلا هذه حاله فعالجته بأن خلطت في الذي عالجته شيئا مخدرا فبرأ من علته بأنا خدرناه قليلا .

الأدوية الموجودة استدل على سبب الوجع بالسبب البادي وبحال الوجه والبدن ب وينفع من الوجع البارد أن يغلي الثوم في الدهن أو البصل ويقطر فيه والذي يدخل فيه الماء أن يجعل فيها قطنة فيها دهن مسخن جدا أو يغلي فوقه بمرهم مسخن كمرهم الباسليقون وأما )

الوجع من حرارة فقطر فيها اللبن ودهن الخلاف والنيلوفر وأعده بمرهم يبرد والذي من الريح فاعرفه بشدة التمدد فعطه وادلكه وبعد ذلك بساعة فكبه على ماء الرياحين اللطيفة وأن اشتد الوجع فادف جندبادستر في دهن قطره فيه وكمده باسفنج حار واستعمل البورق بالخل فإنه يخلل تلك السدة ويخرج الريح وإن كان وجع بارد فاجعل من الكمون شافيا بعسل ودسه فيه لي إذا كان في الأذن أياما وجع شديد وضربان قوي وحمرة حواليه ثم يسكن الوجع بعد ذلك وانصب من الأذن رطوبة أو مدة فاعلم أن الوجع كان لدمل خرج في الصماخ ونضج وربما لم ينضج لكن يتحلل ويستدل على الضربان للخراج هو أم لسوء المزاج بلا مادة بامتلاء ودرور العروق .

পৃষ্ঠা ৩৭৬