339

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

روفس في شرى المماليك قال كلما كانت القرحة في الأذن أعتق كانت أشر ويستدل على شرارتها بسعة ثقب الأذن وبالصديد المنتن الرقيق فإنه في هذه الحال لا يؤمن أن ينكشف بعض عظام الأذن لي في مثل هذه الحال يحتاج أن يدخل المراهم الكاوية ثم التي تبنى على العظام العارية اللحم وابدأ بهذه فإن انجيت وإلا فالكاوية . ج عصير الفوتنج النهري يقتل الديدان في الأذن دهن الشادنج نافع لوجع الأذن من سدة عصارة الكبر يقتل الديدان في الأذن القطران يقتل الدود في الأذن عصير جرادة القرع أن قطر في الأذن مع دهن ورد سكن الوجع والورم الحار الحضض جيد لسيلان المدة وقروحها عصارة الفراسيون يستعمل في علاج وجع الأذن إذا طال وعتق واحتيج إلى شيء يفتح وينقى ثقب السمع والأخرى التي تجيء مع عصبة السمع من الغشائين اللذين على الدماغ لي هذا جيد للطرشة . د ودهن الخروج جيد لوجع الأذن د دهن اللوز المر جيد لوجع الأذن ودويها وطنينها وكذلك دهن ألبان ودهن البنج الأبيض جيد لوجع الأذن .

شياف جيد لوجع الأذن والمدة السائلة من العشرة أفيون ثلاثة دراهم جندبادستر درهمان ماميثا أربعة دراهم يستمل عجيب . د المر إذا خلط بحلم الصدف وضمد به صدف الأذن من هشم وضربة نفع . د الكندر إذا خلط بخمر حلو وقطر في الأذن سكن عامة أوجاعها لا يخطى في ذلك . د الكندر إذا خلط بزفت وطلي به نفع من شدخ صدف الأذن لي ليطلي به بلبن القطران إذا قطر في الأذن قتل الدود وسكن الدوي والطنين .

دهن الغار جيد لثقل السمع جدا وأن خلط به دهن ورد وخل خمر عتيق نفع من دوي الأذن ووجعه وطنينه .

اللادن إذا قطر في الأذن مع الشراب ودهن ورد سكن أوجاعها سلخ الحية إذا طبخ بشراب )

وقطر في الأذن كان نافعا من أوجاعها جدا .

ماء البصل إذا قطر في الأذن نفع من الطنين والطرش وسيلان المدة والماء الواقع فيه .

الزوفا والصعتر إذا بخر الأذن بطبيخه حلل الريح منه ب جدا . عصارة السداب إذا سحقت مع قشور رمان مسحوق وقطر في الأذن سكن وجعه البتة لي هذا جيد في الوجع البارد والذي ليس بشديد الحرارة وهو بليغ .

الأنيسون إذا سحق وخلط بدهن ورد وقطر في الأذن نفع ما يعرض في باطنها في الأنصداع من سقطة وضربة نافع لوجع الأذن جدا يغلي في الدهن ويقطر فيه .

ما سرجويه عصير البصل نافع للماء الذي يدخل في الأذن لا شيء أجود منه .

روفس في شري المماليك قال إن أزمن سيلان المدة من الأذن خيف أن يكون بعض عظامه قد يكشف وخاصة أن كان صديدا رقيقا منتنا .

পৃষ্ঠা ৩৬৫