336

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

يؤخذ دهن السوسن وشيء من ماء السداب أو دهن لوزمر وخل خمر ب المنجح قال يحدث مع البثرة في الأذن حرارة وحرقة وضربان شديد وعلاجه في أول الأمر الفصد واللبن ودهن الورد وماء القرع ونحوها فإن لم يسكن وأردت أن تنضج فقطر فيه طبيخ التين وبزرمر ويقطر فيه حتى ينضج فإذا انفجر عولج بالمرهم من خل خمر ومرداسنج وأسفيداج ودهن ورد وانزروت ودم الأخوين وأن أزمن فالتي فيها عروق وأن أزمن أكثر فالق فيه زرنيخا أصفر لي يسحق المرداسنج بالخل ودهن الورد حتى يربو ثم يلقى عليه سرنج وانزروت وعروق وزرنيخ أصفر ويعالج به المدة في الأذن عجيب ويجعل في الأذن فتيلة بمرهم باسليقون فإنه ينضج ويفجر الورم .

قال في المنهج فإنه يلقى فيه من السرنج مثل مرداسنج ومن دم الأخوين جزؤ ومن الانزروت ثلثا جزء وعروق نصف جزء زرنيخ ربع جزء والأدوية الموجودة .

قال يكون وجع الأذن من رياح باردة أو من برد يصيبه وبعد الخروج من الحمام أو ورم أو ريح غليظة أو أشياء ردية تنصب في الأذن قال يستدل على الحرارة بحمرة الوجه والتدبير المتقدم قال الذي يوجع لما دخل فيه صب فيه دهن مسخن واجعل قطنة بدهن الورد مسخنا فيه والذي لريح لا منفذ لها فاعرفه بتمدد العضو فاعطه وأدلك أذنه وبعد الدلك اكبه على بخار المرزنجوش والفوتنج فادهنه عند النوم بدهن البابونج وشبت .

المنقية لابن ما سويه لوجع الأذن من البرد يقطر فيها ماء بزر البنج الأبيض أو ماء ورق الغرب .

من سياسة الصحة ينسب إلى جالينوس قال مما يحفظ على الأذن صحتها ويمنع النوازل إليها الورد والزعفران والسنبل وقال ينفع من طنين الأذن أكثر من كل شيء الإسهال والغرغرة .

تياذوق قال لا شيء أنفع للريح في الأذن من أن يؤخذ مثل العدسة من جندبادستر فيداف في دهن النادرين ويقطر فيه وقد يكون دوي في الأذن من الحرارة ويسكن إذا قطر فيه دهن الورد لي امتحن ذلك بأن تقطر فيه أولا وتنظر فعله قال وينفع من أوجاع الأذن جملة قلة الطعام وإسهال البطن والهدو والراحة قال وقد رأيت كثيرا برؤا من الثقل في الأذن بدهن الفجل أو )

بعصير الفجل وينفع منه أن ينفخ في آذانهم بالمزمار نفخا شديدا .

الخوزي قالت أنه لا يعرف دواء لوجع الأذن أبلغ ب من شحم الأوز .

পৃষ্ঠা ৩৬২