والبابونج زهرة وأصله يبرئ الغرب المنفجر مادام لم يعتق ويزمن إذا ضمد به فانه إذا زمن فان العظم قد فسد لي هذه مادامت جراحات أغنى ورما لم يتقيح ألف فعالج بالجوز الزنخ والدوسر ونحوه من الأشياء القوية التحليل فإذا انفجر عولج بالمر والاقاقيا والزنجار والانزروت ونحوها فإن حتى إن العظم الذي فسد فبالكي والثقب والقلقديس . انطيلس قال يكون من الغرب نوع ليس له انفجار لا إلى العين ولا إلى الأنف وإنما هو نتو عند الآماق فقط وإذا غمرته لم خرج مدة من الآماق ولا من الأنف ويجد العليل له وجعا ويرمد فيه بلا علة كل ساعة ويرشح الدمع فعند ذلك فاعلم أن الخراج ليس بمنفجر إلى العين هذا يشق ويعالج لي على ما رأيت لبولس الخراجات عند الآماق لا ينتظر بها إلى النضج لكن عجل بطها وهي بعد نية لئلا يمثل إلى ناحية العين وتنفجر من هناك فتصير نواصير لي عالج بدواء الأصقير يجعله شيافا ويقطر في مأق العين بعد عصره على ما تعرف فإن هذا ينوب عن الدواء الحاد . الخوز قالت أصل الكبر يبرئ نواصير الآماق وعن الهند يمضغ الماش ويوضع على الغرب فإن له خاصية عجيبة يبرئه .
পৃষ্ঠা ৩৩৮