310

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

بختيشوع إن حشى بالآس ناصور العين ابرأه الجوز الزنج يحشا به ناصور العين يبرئه إن شاء الميامر للناصور كندر ومر بالسوية شب نصفها نطرون نصفها يعجن ويحشا فيه قال قد يخرج بين النف والمأق الأكبر خراج يقال له اخيلس شبه بديلة صغيرة وربما انفجر إلى العين وعسر برؤه فلذلك ينبغي أن يبادر في مداواة هذا الخراج بالأدوية التي تحلل بلا لذع .

ارجيجانس قال ضمده بدقيق كرسنة مع عسل أو اخلط كندرا وخرء الحمام وضمد به يعمل عملا حسنأ وإذا كان الخراج لم ينفجر بعد فخذ ميويزجا واشقا فاخلطهما ألف بعسل وضعه عليه أو إسحاق الزاج وضعه عليه .

للناصور من دواء الأكحال المجربة تلوث فتيلة في ديك بر ديك ويحك الناصور بخرقة خشنة وتبرد كل يوم مرات حتى تعمل عليه ثم يجعل فيه دهن شيرج حتى يقع الخشكريشة وإن احتجت أعدت حتى ينقى إن شاء الله .

اطهورسفوس خرؤ الحمام إن سحق وحشى به الغرب أو وضع عليه نفع جدا . )

حنين الغرب خراج يخرج فيما بين المأق الأكبر إلى الأنف وينفتح في الأكثر إلى المأق وإن غفل عنه صار ناصورا وأفسد العظم وربما كان سيلان المدة منه إلى المنخرين بالثقب الذي من العين إلى الأنف وربما جرت المدة تحت جلدة الجفن فأفسدت غضاريفه وإذا غمزت على الجفن سال القيح من الخراج .

من مداواة الأسقام للغرب يبرئه البتة يؤخذ زاج اثنى عشر درهما اشق ستة دراهم فاعجنه به واجعله قرصة واحش منه الغرب فإنه يبرئه لي وهذا الدواء نافع لجرب وحده جيد بالغ نافع عجيب .

পৃষ্ঠা ৩৩৬