299

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

السكتة لي الأبصار لا يمكن أن يكون انقطاعه لأجل علة في الدماغ ثم لا يكون ذلك ضربة إلا مع ضرر بالفعل الكائن من العصب النابت من مقدم الدماغ فإما قليلا قليلا فيمكن كما يكون في المشايخ .

حفظ الصحة قال جالينوس إن العين تحفظ صحتها بجذب فضولها إلى المنخرين والفم بالعطوس والغرور وتقويتها بالأكحال اليابسة المعمولة بالحجر الأفروجي الذي نصفه في الميامر يمر الميل الذي يأخذ به هذا الكحل على الجفن فقط ولا يصيب طبقاتها يفعل ذلك في كل يوم .

اليهودي ضعف البصر الذي يكون من كثرة البكاء هو من اليبس وجفاف ألف الجليدية لي الذي يبصر في الظلمة ولا يبصر في الضوء يكون من اليبس وبالضد والدليل على الأول أن الذين ينظرون إلى الضوء تضيق أحداقهم فإن كان الإنسان لا يبصر في الضوء يكون من اليبس فهو ضيق الحدقة يحكم النظر فيه كذلك .

في الترياق إلى قيصر إن جلد الأفعى إذا سحق بعسل واكتحل به نفع من ضعف .

روفس إلى من لا يجد طبيبا قال الظلمة العارضة للمشايخ يصلح لهم أن يمشوا مشيا لينا ويتدلكوا ولا يتملئوا من الطعام ولا يأكلوا الحريفة ويتوقوا من كل ما يرتفع منه بخار إلى الرأس ويتقيؤا برفق بعد الطعام والشراب وإذا عرض الزكام في الأنف باعتدال نفع من ظلمة البصر وكذلك العطاس وليفرغر بما يجلب البلغم ومما ينذر بضعف البصر لم يعهد ويرى قبالة عينيه مثل البق والشقيقة والصداع فإذا رأيت ذلك فاقلل غذاءه ورضه ونقه إن شاء الله .

بختيشوع يظلم البصر الخس والكراث والبادروج والكرنب والعدس والجرجير والشبت إذا أكثر منها .

পৃষ্ঠা ৩২৫