بولس قال استعمل في ضعف البصر وكلا له الفصد من المرفق ثم من الماق ألف والعلق على الأصداغ ودلك الأطراف وإذا طال الزمان فاستمل العطوسات والقيىء على الريق والأكحال المعروفة لذلك بعده كالمرارات أو العسل والرازيانج والفلفل ونحوها .
مجهول قال إن كان امتناع البصر عن الدماغ فإن صاحبه يجد صداعا ودويا وطنينا في الرأس ويكون قد تقدم ذلك سبب من ضربة وغيره وإن كان في الآلة التي ينبعث فيها النور فإن دليل ذلك إن لا يتسع إحدى الحدقتين في حال التغميض وإن لم يكن لا هذا ولا الأول فالعلة في سائر آلات العين فحينئذ فانظر في حال الثقب وسائر الآلات قال فإما ضعف البصر الكائن من بدو ماء وانتشار غيره فانفع الأشياء كحل المرارات وشرب الايارجات وترك الطعام الغليظ فإن كان مع ذلك صداع فانظر فإن كان من القفا فاكو اخدعيه وإن كان من المقدم فسل شريان صدغيه قإن ذلك يثبت بصره بحاله لي الأشياء التي تضعف البصر الشبت والكرنب والعدس والبادروج والملح واللحوم الغليظة والخل والحجامة والجماع حصن من اختياراته صفته برود الرمان الذي يسمى جلاء عيون النقاشين يؤخذ رمان حلو )
ورمان حامض صادق الحموضة فيعصران باليد في عصارة نظيف وتجعل كل واحد على حدته في قنية ويجعل في الشمس مشدود الرأس من أول خيزران إلى آخر آب ويصفى كل شهر من الثفل ويرمى بالثفل ثم يجمعان بالسوية بعد ذلك ويؤخذ لكل رطل منهما صبر وفلفل ونوشادر درهم درهم من كل واحد برطل من ماء الرمانين فينعم سحقه ويطرح فيه ويرفع فإنه كلما عتق كان أجود ويكتحل به فإنه عجيب .
بولس برود يحفظ العين ويحد البصر يسحق التوتيا بماء المرزنجوش اسبوعا ثم يترك يجف ويسحق ويستعمل .
شياف لنقوش المنسوب إلى حدة البصر يؤخذ سكبينج وجاوشير وملح اندراني وزنجار وفلفل أبيض وحلتيت ودهن البلسان ومرارة الثور ودار فلفل وزنجبيل يجمع ألف الجميع بعصير الرازيانج .
পৃষ্ঠা ৩১২