المقالة لرابعة من العلل والأعراض قال كثير ممن استقصى النظر إلى لشمس عند الكسوف إما أن ذهبت أبصارهم البتة وإما ضعفت ضعفا شديدا لابثا قال إذا كان مع فقد البصر ضرر في سائر الحواس فالآفة في الدماغ وإذا لم يكن ذلك فالآفة قد يمكن أن تكون في العصبة المجوفة إما سدة وتمحنه بتغميض إحدى العينين وبالنقلة من الجو النير إلى الظلم وقد يكون من نقص القرنية وتكمشها ويبسها وصلابتها ضعف البصر وذلك يعرض للمشايخ كثيرا أو قد يعرض للشبان أيضا فإن كان مع ضيق الحدقة فالآفة يبس في هذه الطبقة وحدها كما يكون في الشيخوخة وعلاجه الترطيب وفتح العين في الماء الفاتر العذب والأغذية المرطبة ونحو ذلك .
الثالثة من الميامر قال يخلط بالأدوية الحادة التي تتخذ للبصر من الأدوية القوية القبض جدا شيئا ليقوى جوهر العين ويفسده فيقوى فعله لي هذا تركيب الدواء المتخذ من زنجبيل ونوشادر وفلفل وهليلج يحفظ .
قال الأدوية التي تمنع أن يحدث في العين علة هي التي تمنع الرطوبات أن تسيل إليها وإن جل أمراض العين لسيلان الرطوبات إليها فإني وجدت أفضل هذه بالتجربة نفسها وأفضلها الذي اتخذته انا بالحجر الافروجي وصفته في ألف الثالثة من الميامر لي وإما نحن فنعتاض عنه بالتوتيا والكحل والشادنة والروسختج والقليميا يجود عملها بالسحق ويمر على الجفن بالميل فإنه في غاية اليبس وينبغي أن يسقي ماء قشور الرمان بثفله ويعجن به ثم يسحق ويرفع إن شاء الله فإن هذا إذا كحل به لم يدع أن يرطب العين ولا يدمن فإنه يجففها جدا وينثر الأجفان ورأيت الإجماع واقعا على أن دهن البلسان يحد البصر ويحفظ عليه صحة إذا وقع في الأشياف .
لضعف البصر مرارة الحبارى مع عصارة فراسبون وعسل فائق يبزىء ضعف البصر سريعا أو يكحل بالمر والفلفل بالسوية يجعل شيافا ويستعمل أو يؤخذ زعفران وفلفل ويعالج به مع )
مرارة الثور .
পৃষ্ঠা ৩১০