الاختصارات من كتاب عبد الله بن يحيى قال الماء ألوان فالجيد منه الطيب الذي يقدح ما كان منه أبيض صاف كلون اللؤلؤ البراق وإذا كان صاحبه يبصر قليلا بالنهار فإنه لم يجتمع فلا يقدح حتى يجتمع . قال ولا يقدح لآسمانجوني والزجاجي والأسود والأغبر والأخضر . قال وإذا كان قدح فليستلقي ويشد رأسه لئلا يتحرك وأطعمه أخف الطعام وأسرعه هضما ورفده بعد أن تضع عليه مخ بيضة مع دهن بنفسج وجدد ذلك في أول النهار وآخره ثلاثة أيام ثم قطر في عينه لبنا إلى أسبوع فإذا كان سكن الوجع بعد السابع يقطر فيه شياف أبيض قابض وليقدح أما في ابن ماسويه قال لا يقدح الماء حتى يجتمع فإن قدحته ولم يستحكم جميعه عاد .
من جوامع العلل والأعراض المقالة الثالثة قال اتساع الحدقة يكون لثلاثة أسباب إما ليبس الطبقة العنبية وإما لورم يحدث فيها وأما الرطوبة تكثر في داخلها والذي من اليبس عسر البرء والذي لورم يسيل برؤه وكذلك الذي عن الرطوبة ويكثر في داخلها يكون علاجه بالاستفراغ قال ما يحاذي الثقب من القرني ينكمش إما ليبس كما يعرض للشيوخ وإما لإستفراغ الرطوبة البيضية ويفرق بينهما أن مع هذا ضيق الحدقة وليس مع الأول ذلك .
أريباسوس قال يصلح لابتداء الماء أن يخلط عصارة الرازيانج بمثل ربعه عسل ويغلى حتى يغلظ ويكتحل به دائما فإنه عجيب . )
وقال يضعف البصر من اتساع ثقب العنبى فيرى الأشياء أصغر مما هي وتعرض له في آخر الأمر ظلمة .
وعلاجه الفصد والإسهال وقطع عروق المأقين والمحاجم على الأخدعين ويسكب على الوجه والعين ماء وملح .
قال وضيق الحدقة منه ما يحدث مع صغر العين كلها ألف ومنه ما يحدث فيه وحده ويعالج بالماء الفاتر العذب والدخول إلى الماء وفتح العين فيه والإكتحال بالماء .
الكمال والتمام شياف المرارات ينفع في الظلمة والإنتشار والماء وزاد فيه سوى المرارات سلخ الأفاعي وخطاطيف محرقة وزنجبيل وفلفل أبيض وسكبينجا ومرا .
পৃষ্ঠা ২৯১