263

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وقال بعد هذا أن الرطوبة البيضية تدفع الجفاف عن الجليدية وعن باطن الصفاق العنبى لي فمن ها هنا يبين لك أن البيضية داخل العنبية فأما القول الأول الذي قال أن أول ما يلقاك إذا شققت الرطوبة البيضية يعنى من الرطوبات لا من الطبقات وأما أن البيضية تسيل عند القدح كثيرا فإنما يكون ذلك متى أثقب العنبى وهو لدقته يخاف ذلك عليه ولذلك رأس المهت غير محدود هذا لكان رأس المهت ينبغي أن يكون في غاية الحدة لا يحتاج أن ينكى عليه بقوة شديدة جدا لكن أريد به أن يكون إذا نفذ القرنى دفع العنبى واندفع له لأنه ليس بحار والعنبى مع رقته مدمج عليه لزوجة كأنه غرقى البيض فينزل المهت عنه وقال والزرقة إنما هي جفوف الرطوبة البيضية لي جاء رجل ليقدح عينه وكان ما لم يستحكم فأمرته أن يديم أكل السمك ويحتجم لكن اليهودي قال ليس للماء الأخضر والأسود والكدر جدا والأصفر له علاج قال إذا جلس الرجل للقدح فاجلسه على كرسي ومره أن يشبك أصابع يديه على ساقيه قال والمقدحة تدخل تحت القرنى والرطوبة البيضية تحت العنبي .

قال إذا قدحته فضع على عينه مخ بيض ودهن بنفسج مضروبين ألف بقطنة وينام على القفا ثلاثة أيام ثم يغسل عينه وإن كان ورم ووجع فأعد عليه وينام أيضا على القفا سبعة أيام .

الطبري شم المرزنجوش خير لمن يخاف عليه نزول الماء في عينه وكذلك ينشق دهنه قال إن رأيت الماء يتحرك فإنه يرجى برؤه وأن لم يتحرك من موضعه فلا برؤله وينفع من ابتداء الماء وإرسال العلق على الصدغين وينفع من اتساع الحدقة الحجامة على القفا .

أهرن قال يكون الماء ضروبا فمنه أبيض لطيف جدا ومنه أغلظ إلا أنه أبيض أيضا ومنه أغبر أشهل ومنه أخضر .

قال والذي يقدح الأبيض والأغبر من هذين ما إذا دلكته بإبهامك على الجفن فأزلته سريعا لم يتحرك لكن لزمت مكانها ولا يتشتت ولا يتفرق ثم يعود فأما الذي إذا شددت الإبهام على الجفن ودلكته ورفعته سريعا تفرق وتتشتت ثم عاد فاجتمع فإنه رديء جدا لي دواء جيد للماء يوخذ من شحم الحنظل فيطبخ ويعقد عصيره ويؤخذ منه جزؤ ومن دهن البلسان نصف )

جزؤ ومن الفربيون مثله ومن النوشادر مثله فيعجن بمرارة ماعز غليظة قد شمست ويجعل شيافا ويستعمل بماء الرازيانج وقال وينفع من الماء الإكتحال بالنوشادر فإنه عجيب .

من اختيارات الكندي يؤخذ بزر الكتم فينعم سحقه جدا ثم يحكل به العين فإنه نافع جدا في تحليل الماء وإذهابه .

من أسرار علاج الماء بولس قال قد يعرض اتساع الحدقة فيبصر الإنسان لذلك الأشياء أصفر مما هي عليه وربما بطل البصر البتة فيعالجوا بالفصد والإسهال ثم يفصدوا المأقين ويحجموا على النقرة وينطل العين والوجه بماء الملح وخل قليل ويغسل به الوجه مرارا قال وقد يعرض ضيق الحدقة فيرى الأشياء أكبر مما هي فبالرياضة ودلك الرأس والوجه والعين دلكا متتابعا ونطول الوجه بالماء العذب والأدهان واحكلهم بالإكحال الحادة فإنها جيدة لهم .

পৃষ্ঠা ২৮৯