হাওয়ি ফি তিব্ব
الحاوي في الطب
সম্পাদক
هيثم خليفة طعيمي
প্রকাশক
دار احياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২২ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
في الصداع جالينوس في الصداع من الحمار قال جالينوس الذي حدث له الصداع الذي من الشراب يصب على رأسه دهن ورد ولا يكون قد برد بردا شديدا ويلزم النوم والهدوء نهاره اجمع وبالعشي وادخله الحمام ثم اغذه بالخبز والبيض النيمبرشت وبالخس والكرنب والعدس وأعطهم الكمثري والسفرجل إن أرادوه وليجتنب تمر النخل فإنه مصدع بخاصية فيه ويناموا ليلهم ويبكر عليهم بالغداة سريعا جدا لحمام ويصب على رؤوسهم الماء الحار مرات كثيرة ويناموا في عقب الحمام ثم يعود إليه ثانية ثم يغتذون إليه بمثل الغذاء في النوم الأول ولا يشربون الماء الصرف ما دام الصداع لم يخف وإن خف ورأيت الماء يضرهم فائذن لهم في الشراب المائي الكثير المزاج وأطعمهم خصى الديوك وأجنحتها والسمك الرضراضي وفراريج أسفيدباج قليلة الأبزار فإذا نقص وجعهم فليمشوا في مواضع إن كان يحتاج إلى التبريد فمواضع ريحية قبل الطعام ومن كان يحتاج إلى أسخان يعني من هؤلاء ففي المواضع السخنة الهواء فإن بقيت بقية فعالج بعد ذلك بدهن البابونج المفتر ثم بعده دهن السوسن مفترا وأما صب الماء الحار في الحمام فإنه نافع لأنه يحلل البخارات ويجلب النوم ولذلك إذا ادخلته ثلاث مرات لم يخطء وإذا سكن فورة العلة استعملت الأدهان المسخنة على ما قد ذكرنا .
في الصداع الحادث عن سقطة أو ضربة أو ورم قال ينبغي أن يعلم أن هذا الضرب من الصداع إنما يكون عن ورم والأجود أن يبادر بالفصد والحقنة فإن لم يمكن الفصد فالحقنة لتميل المواد إلى أسفل فإن كانت جلدة الرأس سليمة فضع عليها الخل ودهن الورد فإن كان الورم والصداع عظيما فاجتنب الخل وعليك بدهن الورد مفترا وحده وعند الانحطاط فالأدهان المرخية وإن صلبت الأورام احتجت أن يطبخ فيها فوتنج وأفسنتين ونحوهما .
قال بولس واحذره الشمس والحمام وكثيرة الغذاء والشراب البتة والكلام والأغذية الحامضة والحريفة والمالحة وغرق صوفا من غد بدهن الورد والخل والزم رأسه مفترين واطبخ أكليل الملك وضمد به لي هذا يصلح لتسكين الوجع قال خذ ورق الآس فاطبخه مع شراب وضمد به لي )
وكذلك ورق العليق إذا طبخ بسداب .
قال جالينوس الأفيون فلا أشير باستعماله لأنه ألف يولد ظلمة البصر ويضر بالدماغ ووجع الأصداغ لا يبلغ أن يورث الغشي كالحال في القولنج فيضطر إلى ذلك بل يسكن ويخف وجعه بالتخبيص والطلي والنطول ولكن أشد ما يكون الصداع دون وجع العين والأذن والأسنان الشديد .
فأما القولنج فلا أحتاج أقول لأن خلقا قديما قتل أنفسهم من شدة الوجع وخلقا يغشى عليهم ويموتون .
قال ومن الناس من يجتمع في معدته مرار فيصدعون إن لم يبادروا في كل يوم فيغتذون قبل أن يصدعوا وعلاج هؤلاء أن تقيئهم بالماء الحار إن سهل عليهم القيء ومن عسر عليه القيء فبادر بالطعام الجيد للمعدة وليكن مقدارا قليلا وليستحم يومه ذلك نحو العشاء ويخفف عشاءه ثم يأخذ من الغذاء قسيسا واحرص بعد ذلك على أن يكون متى علم أن طعامه قد انهضم لم يدافع به لكن يأخذ خبزا مع قساء وزيتونا أو نحو ذلك من الأشياء القابضة واستوقفه ويحتاج إليه فإني قد امتحنت هذا التدبير فوجدته نافعا لي يسهل هؤلاء في الأيام بطبيخ الهليلج والتمر الهندي ويطعمون الخبز بماء الرمان بعد ذلك كل يوم قبل أن يصدعو شيئا قليلا بمقدار ما لا يصدعون مثل الحقنة ثم ينصرفون ويستحمون أن أحبوا ويأكلوا بعد غذائهم ويسهل من غد قبل أن يصدعوا وفي كل أيام يسهلوا الصفراء ويأخذوا أطعمة مقوية لفم المعدة .
পৃষ্ঠা ১৪৭