হাশিয়া কালা উসুল কাফি
الحاشية على أصول الكافي
সম্পাদক
علي الفاضلي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২৫ AH
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
হাশিয়া কালা উসুল কাফি
ইবনে আহমদ বদর দ্বীন কামিলি হুসাইনি (d. 1020 / 1611)الحاشية على أصول الكافي
সম্পাদক
علي الفاضلي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২৫ AH
* قوله (عليه السلام): وأنتم أميون إلخ [ص 60 ح 7] الأمي الذي لا يحسن الكتابة، منسوب إلى ما عليه أمة العرب، وقيل [منسوب] إلى الأم، أي هو على ما ولدته أمه لم يتعلم الكتابة، والمراد به هنا غافلون لا يمكنكم التذكر، كمن لم يكتب؛ ولهذا عداه ب " عن ".
والفترة: ما بين كل رسولين. والهجعة: النومة الخفيفة، وقد تستعمل في النوم المستغرق، ومنه الاستعارة هنا. والاعتراض: الانتشار. وانتقاض المبرم: حل طاقاته، والمراد به الدين، وفيه استعارة تبعية وترشيح. والاعتساف هو الأخذ على غير الطريق، ولابد أن يراد بالجور ضد العدل. والمحق: الإبطال، ومنه الامتحاق. وتلظي النار: تلهبها. والردى: الهلاك.
* قوله (عليه السلام): فالدنيا مهجمة (1) [ص 60 ح 7] أي يابسة لا خير فيها، من قولهم: هجم ما في الضرع: حلبه، ومنه أهجمت الناقة: يبس ما في ضرعها.
" في وجوه أهلها مكفهرة "، أي معبسة في وجوههم " وطعامها الجيفة " إما لأنهم كانوا لا يذكون الذبيحة، أو لأنهم كانوا لا يركبون إلا وجوه الحرام في كسب معاشهم على التشبيه. والممزق على صيغة المفعول مصدر بمعنى التمزيق وهو شقيق الثوب ونحوه. " وقد أعمت عيون أهلها " الصحيح أن يجعل في " أعمت " ضميرا عائدا إلى الدنيا، هو الفاعل، و " عيون أهلها " مفعوله؛ إذ لا يقال: أعمت عين زيد، بل عميت، وكذلك قوله: " أظلمت عليها أيامها " والضمير في " عليها " و " أيامها " يرجع إلى " أهل " وجمع التكسير والملحق به قد يعود عليه ضمير المفرد المؤنث وإن لم يكن مما لا يعقل. وقد حكم صاحب الكشاف (2) بتعدي " أظلم " متمسكا ببيت أبي تمام في
পৃষ্ঠা ৬৭
১ - ২৬৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন