445

হাশিয়া উসুল কাফি

الحاشية على أصول الكافي

সম্পাদক

محمد حسين الدرايتي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1424 - 1382ش

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

11. بعض أصحابنا، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الوهاب بن بشر، عن موسى بن قادم، عن سليمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) قال: " إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، حيث يقول: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) يعني الأئمة منا ".

* ثم قال في موضع آخر: (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) ثم ذكر مثله.

<div>____________________

<div class="explanation"> أو المراد أنه النور المشرق منه سبحانه، ولتوسطه بينه وبين النفوس النورية يكون حجابا له سبحانه؛ لأنه بالوصول إليه وغلبة نوره على أنوارهم يعجز كل منها عن إدراك ما فوقه.

قوله: (ولكنه خلطنا بنفسه...).

لما لم يكن الله سبحانه مظنة أن يكون مظلوما لأحد من خلقه، لم يكن نفيه محتاجا إلى بيانه، فهذه المظلومية مظلومية عباده المنتجبين أسندها إلى نفسه، وخلطهم بنفسه، وذكرهم مع ذكره، وجعل ظلمهم ظلمه وولايتهم ولايته، حيث يقول: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) (1) يعني الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، فجعل الولاية وأولوية التصرف في الأمور للرسول والأئمة من بعده، وأسند هذه الولاية التي أثبتها لهم إلى نفسه ابتداء شرفا وتعظيما لهم.

ثم أسند مظلوميتهم وإزالتهم عن مكانتهم هذه إلى نفسه في موضع آخر، وقال: (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (2) ثم ذكر سبحانه مثله في كتابه من إسناد ما لهم من الرضا والغضب والأسف وأمثالها إلى نفسه في مواضع كثيرة.</div>

পৃষ্ঠা ৪৭৪